الاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته في الخليل

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -لليوم العاشر على التوالي- عمليته العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بما في ذلك إغلاق بعض أحيائها واعتقال عدد من سكانها.
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) ترحيل مزيد من العائلات الفلسطينية من محيط جامعة القدس المفتوحة في الخليل، وفرض قيود على حركة المواطنين في المناطق القريبة من منطقتي الجلدة ودير بحة المغلقتين ضمن العملية العسكرية.
وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ الاحتلال عدوانه على الخليل عقب إطلاق نار نفذه فلسطينيان، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، وارتقاء منفذَي الهجوم أحمد وحمودة الجعبة.
ومنذ ذلك اليوم، فرض الجيش إغلاقا على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
وفي أحدث التطورات، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن الفلسطيني جميل شويكي وابنته، زوجة الشهيد حمودة الجعبة.
ووفق معطيات بلدية الخليل حتى مساء السبت، تسبب العدوان في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن وهدم 15 منزلا ومنشأة وإغلاق 327 متجرا في المدينة، وخسائر يومية مباشرة بنحو 12 مليون شيكل (نحو 3.8 ملايين دولار).
وقدرت البلدية الخسائر الإجمالية في البنية التحتية بأكثر من 6 ملايين شيكل (نحو مليون و900 ألف دولار)، في حين بلغت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة نحو 500 ألف شيكل (نحو 160 ألف دولار).
كما حُرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم نتيجة العدوان المتواصل لليوم العاشر على المدينة.
وشمال مدينة الخليل اعتقل جيش الاحتلال الصحفية مرح عوض من منزلها في بلدة بيت أمر، ونشر صورة لاقتيادها مكبلة اليدين ومعصوبة العينين من قبل اثنين من الجنود.
#صورة متداولة نشرها أحد جنود الاحتلال تُظهر الصحفية الفلسطينية مرح عوض معصوبة العينين ومكبلة اليدين عقب اعتقالها من منزلها في بلدة بيت أمر شمال الخليل قبل أيام https://t.co/76ZFvb3C3h
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) October 31, 2026
وفي تطور آخر وسط الضفة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك، شمال شرق رام الله، واعتدوا عليهم بالضرب، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، في محاولة لمنعهم من مواصلة قطف الزيتون.
كما استولت قوات الاحتلال على ثلاث مركبات في بلدة المزرعة الشرقية شرق المدينة، وداهمت منزلا وفتشته، وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز تجاه المركبات عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب المدينة.
وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة من مدينة نابلس وانتشر الجنود في أحيائها، وفق شهود عيان، دون أن يشير أي مصدر لتسجيل اعتقالات.
وشرق المدينة، اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على فلسطينية ونجلها في منطقة القنيطرة غرب بلدة بيت فوريك، كما اقتحمت قوة عسكرية مخيم بلاطة.
أما جنوب المدينة، فاعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من بلدة بورين، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها.
