أخبار رئيسيةشؤون إسرائيليةعرب ودولي

قناة عبرية: مقاتلات إسرائيلية اقتربت من الحدود الإيرانية الليلة الماضية

عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعة جوية اقتربت خلالها من الحدود الإيرانية، وسط تقديرات بأن تل أبيب ربما سعت إلى دفع طهران لإطلاق النار على الطائرات، بما يوفر مبررا لشن هجوم على إيران.

وأوردت القناة، مساء الأربعاء، أن الطلعة نُفذت خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء، بمشاركة عشرات المقاتلات وطائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وبحسب القناة، حلقت الطائرات فوق سوريا والعراق، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل لدى اقترابها من الحدود الإيرانية على مسافة قصيرة جدا.

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن الطلعة لم تكن استثنائية، وأنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها حملت مخاطر سوء التقدير، بما قد يدفع طهران إلى الرد ويؤدي إلى تصعيد التوتر، أو حتى استئناف الحرب.

وأوضحت المصادر الأمريكية أن إسرائيل كانت تدرك أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية سترصد الطلعة، وأنها أبلغت واشنطن مسبقا بأنها تدريب يندرج ضمن استعراض القوة العسكرية بهدف ردع إيران.

وتزامنت الطلعة مع زيارة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في قاعدة “عوفدا” الجوية.

غير أن المصادر الأمريكية أشارت إلى أن الانطباع السائد هو أن إسرائيل ربما كانت تأمل في دفع القوات الإيرانية إلى إطلاق النار على الطائرات، بما يمنحها ذريعة لشن هجوم على إيران ويفتح الباب أمام استئناف الحرب.

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن نتنياهو وجّه الجيش الإسرائيلي مطلع أكتوبر الجاري للاستعداد لشن هجوم واسع على إيران.

وذكرت الصحيفة أن الجيش استعد لتنفيذ ضربات تستمر عدة أيام، كان مقررا أن تبدأ في 10 أكتوبر، وتستهدف منشآت نووية ومواقع تابعة للنظام الإيراني، إلى جانب بنى تحتية مدنية، بينها محطات للطاقة.

لكن الخطة لم تُنفذ بسبب معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وفق المصادر ذاتها.

وفي 13 أكتوبر الجاري، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين مطلعين أن نتنياهو ضغط على ترامب لاستئناف الهجمات على إيران قبل الانتخابات في البلدين.

وفي المقابل، نفى مكتب نتنياهو آنذاك سعي رئيس الوزراء إلى إشعال حرب مع إيران قبيل الانتخابات، فيما أعلن نتنياهو في 14 أكتوبر معارضته شن هجوم استباقي قبل الاقتراع.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في فبراير الماضي، وما أعقبها من ردود إيرانية، بالتزامن مع تزايد التحذيرات الإسرائيلية من هجوم إيراني محتمل خلال فترة الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى