أخبار عاجلةالضفة وغزة

خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة: شهيدان بينهما طفل وتوسع إسرائيلي جديد شرق دير البلح والمغازي

استشهد طفل فلسطيني وسيدة، فجر اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق في جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع توغل محدود لآليات الاحتلال شرق مخيم المغازي ومدينة دير البلح وسط القطاع، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر باستشهاد الطفل وليد يوسف أبو جزر (10 أعوام)، متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.

كما استشهدت الفلسطينية إسلام حسن أبو شمالة، فيما أصيب سبعة مواطنين آخرين، بينهم إصابة وُصفت بالخطيرة، بعد استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمتين متلاصقتين على شارع الرشيد قرب مدخل شارع روني في منطقة المواصي غربي خان يونس، حيث تؤوي الخيام نازحين.

وفي وسط القطاع، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود شرق مخيم المغازي ومدينة دير البلح، حيث تقدمت دبابتان وجرافة عسكرية لمسافة تقدر بنحو 200 متر، وسط إطلاق نار كثيف، وقامت بإزاحة المكعبات الإسمنتية الصفراء باتجاه الغرب، في خطوة توسع جديدة لمناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.

ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، ويشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر، الأربعاء الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، بعدما كانت نسبة السيطرة تبلغ 53 بالمئة عند بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن ترتفع إلى 60 بالمئة في منتصف مايو/أيار، ثم إلى 70 بالمئة حالياً.

وفي السياق، تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط عمليات قصف وتوغلات وتوسيع لمناطق السيطرة داخل القطاع، الأمر الذي أثار انتقادات فلسطينية ودعوات للوسطاء بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والالتزام ببنود الاتفاق.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى