أخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

مراقب الدولة: “سنقدم للجمهور قريبا تقارير ليست بسيطة حول العناية بالجبهة الداخلية”

قال مراقب الدولة الإسرائيلي، متنياهو أنغلمان، خلال مؤتمر في جامعة تل أبيب اليوم، الأربعاء، إن قرار المحكمة العليا الذي جمّد تحقيقا رقابيا اعتزم مكتبه أن يجريه حول أداء الحكومة وأجهزة الأمن أثناء الحرب على غزة، أدى إلى امتناع مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن تزويده بوثائق هامة.

وقررت المحكمة العليا تجميد التحقيق الرقابي إلى حين النظر في التماس ضد عملية الرقابة، الشهر المقبل. وأوضح أنغلمان أن هذه الوثائق عبارة عن “مجموعة نصوص لمحادثات أعتقد أن جميع مواطني إسرائيل يريدون معرفة مضمونها”، وأن هذه محادثات بين رؤساء جهاز الأمن على مدار سنوات ماضية، وبضمنها محادثات بين نتنياهو وبين سكرتيره العسكري ومسؤولين عسكريين آخرين. وشدد على أن “هذا جزء هام من تقصي حقائق حول أداء رئيس الحكومة”.

وأشار أنغلمان إلى أنه لا يرى ضرورة لانتظار تشكيل لجنة تحقيق رسمية من أجل البدء بتقصي حقائق حول أحداث 7 أكتوبر. “لقد وضعت خطة شاملة جدا منذ كانون الثاني/يناير الماضي، وأعلنت عنها. وتوجد فيها عدة مستويات، بينها الاعتناء في هذه الفترة. وهناك أكثر من مئة ألف شخص لا يتواجدون في بيوتهم. وزرت كريات شمونا والتقيت مع رئيس بلديتها، وأنصح رئيس الحكومة والوزراء بلقاء رؤساء السلطات المحلية أيضا. وهم لن يقولوا أمورا لطيفة، لكن يجب اللقاء معهم”.

ويشير أنغلمان بذلك إلى زيارة نتنياهو لكريات شمونا وامتناعه عن لقاء رئيس بلديتها، وإنما التقى مع مرشح عن حزب الليكود لرئاسة البلدية. وأضاف أنه يتعين على طلاب في كريات شمونا أن يتقدموا لامتحانات البجروت، “أي وزير التربية والتعليم؟”.

وقال أنغلمان إنه “سنقدم للجمهور قريبا تقارير ليست بسيطة حول العناية بالجبهة الداخلية. وثمة أهمية لإنجاع هذا الأمر إلى جانب الحرب”. وبحسبه، فإن “مكتب وزير الأمن، يوآف غالانت، فُتح أمامنا بصورة ناضجة جدا”، بينما كانت في مكتب نتنياهو “خطوات وتساؤلات تدل على أجواء ليست مقبولة عليّ”.

ولفت إلى أن جزءا كبيرا من تحقيقه الرقابي يتنازل الجيش الإسرائيلي. وقال: “ليتهم أنصتوا إلى الجميع قبل 7 أكتوبر، وليس لمراقب الدولة فقط وإنما لمراقبات الحدود أيضا. وقلت لرئيس هيئة الأركان العامة إن ثمة أهمية بالنسبة لنا أن نلتقي مع ضابط الاحتياط الرئيسي، وهو ليس في مركز القتال. ولأسفي رفض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى