أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالضفة وغزة

حملة عسكرية “إسرائيلية” في جنين بحثا عن المطارد أحمد جرار

نفذت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” حملة عسكرية واسعة في أكثر من بلدة في محافظة جنين بحثا عن المطارد أحمد جرار.

فقد داهمت قوات الاحتلال، صباح اليوم السبت، بلدة برقين غرب المدينة وشرعت بعملية عسكرية واسعة تخللها إطلاق نار، فيما أغلقت مداخل بلدة عقابا جنوبي المدينة ومنعت الدخول والخروج منها، وحاصرت مجموعة من المنازل في منطقة الكفير قرب الزبابدة.

وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال شنو حملة اقتحامات واسعة لمنازل المواطنين في برقين طالت عددا كبيرا من المنازل، فيما تحاصر قوات الاحتلال مجموعة من منازل المواطنين في منطقة الكفير.

وانسحبت قوات الاحتلال من بلدة برقين غرب مدينة جنين على وقع المواجهات مع الشبان بعد اعتقال ثلاثة من أنصار حركة حماس بينهم أسير محرر.

وفي بلدة الكفير جنوب جنين، أفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال حاصروا منزلا يعود لعائلة ارشيد، وطالبوا من فيه بتسليم أنفسهم.

وأشارت المصادر، إلى أن جرافة عسكرية رافقت قوات الاحتلال في المنطقة وسمع صوت إطلاق نار في البلدة.

وبعد ساعات على عملية المداهمة والتفتيش انسحبت قوات الاحتلال من بلدة الكفير واعتقلت ذيب وليد ذيب ارشيد وشقيقه قعقاع وليد ذيب ارشيد.

من جهة أخرى فرضت قوات الاحتلال صباح اليوم السبت، إغلاقا على بلدة عقابا جنوبي جنين، ونصبت حواجز على مداخلها بشكل مفاجئ ومنعت الدخول والخروج من البلدة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بشكل متزامن بلدة الزبابدة جنوب جنين، وانتشرت في الشوارع وبين الأحياء بأعداد كبيرة من الجنود.

وتصاعدت المواجهات العنيفة في بلدة الزبابدة في محاولة من قبل المواطنين للتشويش على العملية العسكرية للاحتلال في بلدة الكفير المحاذية للبلدة.

وقالت مصادر محلية إن سبع إصابات بالرصاص المعدني والحي وعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع سجلت حتى الآن في ظل اشتداد المواجهات التي يحاول من خلال الشبان اعتراض التعزيزات العسكرية المتوجهة إلى بلدة الكفير.

وأشارت المصادر أن الشبان يحاولون ما استطاعوا التشويش على العملية العسكرية عبر المواجهات حيث تقع بلدة الكفير الصغيرة والتي لا يتجاوز سكانها بضع مئات بمحاذاة الزبابدة.

زر الذهاب إلى الأعلى