أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

الشيخ رائد صلاح معزّيا بعصام العريان: عاش كبيرا واستشهد كبيرا أحب القدس والأقصى وانتصر لهما

طه اغبارية
بعث الشيخ رائد صلاح بتعازيه إلى أحرار الشعب المصري وأسرة الشهيد الدكتور عصام العريان، والذي وافته المنية، اليوم الخميس، في سجون سلطات الانقلاب، جراء الإهمال الطبي، بحسب محاميه والعائلة.
واستهل الشيخ رائد التعزية بقول الله تعالى: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”.
وأضاف: “عندما يذكر اسم الشهيد الدكتور عصام العريان، يذكر اسم رجل من رجال الفكر والدعوة والسياسة والرؤية الثاقبة والخطاب الوسطي، أنه رجل من دعاة حرية مصر والأمة بكل مكوناتها، فقد جاد بكل ما يملك من أجل المشروع الإسلامي الوسطي، ورأى فيه منقذا لكل البشرية ومنقذا للأمة. إنه رجل من أحباب القدس والأقصى المباركين وانتصر لهما دائما”.
وتابع: “هنيئا لك يا دكتور عصام أن نلت منزلة الشهادة ولا ينالها الا من أحبه الله وأنعم عليه بهذه المنزلة. أتقدم من بالتعزية لأسرته، زوجه وأولاده وسائر ذريته. لن أنسى يوم زرناه في بيته بالقاهرة واستضافنا على وجبة غداء، وكانت معنا حماتي رحمها الله، وقالت له نسأل الله أن نستقبلكم عندنا، فأجابها إن شاء الله حين يأذن لنا الشيخ رائد، وكان لسان حاله حذرا لأنه يرفض التطبيع”.
وقال الشيخ رائد: ” كان رجلا ونعم الرجل، عاش كبيرا واستشهد كبيرا وسيبعث عند الله كبيرا، استشهد بأسلوب خبيث لا زال يفرض على أسرى الحرية في مصر، من خلال القتل البطيء. نال الشهادة قبله الشهيد محمد مهدي عاكف، ونالها الرئيس الشهيد محمد مرسي، وقبلهم نالها المئات من الشهداء من أحرار وحرائر مصر في عهد الانقلابي السيسي، لكن مصر ستتعافى بإذن الله، وستبقى أم الدنيا وأم نصرة كل قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فهنيئا لك يا مصر بأبنائك البررة الذين ما هانوا أبدا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى