بيان الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى: حفظ الله شيخ الأقصى

بيان الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى: حفظ الله شيخ الأقصى

قالت الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى إن رفض محكمة الصلح في حيفا اليوم طلب تأجيل دخول فضيلة الشيخ رائد صلاح إلى السجن، بسبب وباء كورونا، وقبله رفض النيابة، إنما يدل مرة أخرى على أن استهداف الشيخ وسلامته بات من الواضح لكل ذي بصيرة أنه هدف استراتيجي للمؤسسة الإسرائيلية بقرار سياسي من أعلى المستويات في الدولة. وقد كان هذا واضحا طوال جلسات محاكمة الشيخ التي امتدت على مدار سنتين.
وتساءلت الهيئة الشعبية: إذا كانت دول العالم كلها اليوم قائمة قاعدة، تتجفل من وباء الكورونا، وتبذل كل ما تملك من أموال وطاقات لمحاصرة والوباء، وفرّغت جهودها لهذه المهمة، بما فيها المؤسسة الإسرائيلية، فلماذا الإصرار الفج على حبس الشيخ في الموعد المحدد، في الوقت الذي تعلم هذه المؤسسة المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها السجناء في سجنهم، من تعرضهم لخطر الإصابة بهذا الوباء؟ سؤال نتركه للتاريخ كي يجيب عليه.
وتابعت الهيئة الشعبية في بيانها: غير أننا على يقين تام أن ملف الشيخ رائد يقف على سلم أوليات هذه المؤسسة الإسرائيلية، فهي تسعى إلى التخلص منه بأي ثمن، وإبعاده عن الساحة، حتى لو كان ذلك عن طريق تعريض حياته للخطر، نسأل الله له السلامة.
وأكدت: إن شيخ الأقصى، وقد بلغ من العمر أكثر من 60 سنة، يعتبر من الشريحة العمرية الأكثر تعرضا للإصابة، وعليه فإن الإصرار على حبسه بعد غد الأربعاء، هو من قبيل الإهمال المتعمد، في الوقت الذي نرى دولا أخرى تطلق سراح سجناء، حتى لا تتحمل مسؤولية تعرضهم للأذى في سجونها.
إن الشيخ رائد صلاح موجود في الحبس المنزلي بقيود مشددة منذ شهور طويلة، وهو بمثابة السجين الفعلي، فما الذي يضر الجهات المسؤولة تأخير دخوله السجن شهرا أو شهرين؟ هذا هو الوجه العنصري الفج لمؤسسة تزعم أنها حريصة على سلامة الناس.
وختمت الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى بيانها بالقول: غير أننا لا نملك إلا أن نقول: حفظ الله شيخ الأقصى من كل سوء، ونسأله تعالى أن يخرجه سالما معافى رافع الرأس كما نعرفه دائما، وقد انقلبت الموازين، وتغيرت الأحوال، ومُكّن لأهل الحق في الأرض، وما ذلك على الله بعزيز.