بعد توصيات الشرطة بمحاكمته… ليفني تطالب برحيل نتنياهو: الإسرائيليون بحاجة لقيادة نظيفة
طه اغبارية
دعت زعيمة المعارضة الاسرائيلية، تسيبي ليفني، اليوم الأحد، إلى إجراء انتخابات مبكرة في أعقاب إعلان الشرطة و “هيئة الأوراق المالية”، عن التوصيات ضد المشتبه بهم في القضية المعروفة “4000” (بيزك- وللا).
وكتبت ليفني حسابها على “تويتر”: “نتنياهو يجب أن يرحل، قبل أن يدمّر جهات إنفاذ القانون من أجل انقاذ جلدته. شعب اسرائيل يستحق قيادة نظيفة”.
ودعا آفي غاباي، رئيس حزب المعسكر الصهيوني، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الاستقالة ووصفه بأنه “عبء على إسرائيل”، وقال إن “رئيس الوزراء الذي يحوم حوله هذا الكم من قضايا الفساد، لا يستطيع أن يستمر في منصبه ويجب عليه أن يستقيل. لا يمكن لشخص مسكون بهاجس مرضي حول ماذا سيقال عنه في وسائل الإعلام، أن يقود دولة إسرائيل. وكل يوم يمضي وهو في منصبه يسبب الضرر لمواطني إسرائيل”.
وقال عضو الكنيست يوأل حسون (المعسكر الصهيوني)، إنه “يجب الذهاب فورا إلى الانتخابات، وعدم انتظار الموعد المخطط له “. نتنياهو: أنتهى وقتك، ضع مفاتيح مكتبك على الطاولة ونظّف اسمك، ليس في مايو أو نوفمبر، بل على الفور يجب ان يستقيل بنيامين نتنياهو، الذي يغرق في الاستجوابات والشكوك، يجب أن يستقيل اليوم، وان لا يشارك حتى في الانتخابات المقبلة”.
وقالت عضو الكنيست شيلي ياحموفيتش، عضو اللجنة البرلمانية للرقابة، إن “المخالفات التي اوصت بموجبها الشرطة بمحاكمة نتنياهو، من أخطر أنواع المخالفات في القانون، وعلى نتنياهو أن يفعل فورا ما أوصى به اولمرت “الاستقالة من أجل مصلحة الدولة”. وقالت ياحيموفيتش إن “معظم المجرمين يتعرضون للمضايقة من قبل الشرطة وينكرون ذنبهم، ولكن عندما يفعل ذلك رئيس الوزراء، فإن هذا الوضع يعرض للخطر جميع هيئات التحقيق والتحكيم ويهدد سيادة القانون، يجب أن لا يتعاون المستشار القضائي للحكومة مع هذا الوضع الخطير، عبر تأخير اتخاذ القرار بشكل متعمد”.
في المقابل، حاول أعضاء من حزب الليكود التقليل من شأن توصيات الشرطة، وكتب رئيس الائتلاف، دافيد امسالم “المفاجئ في التوصيات هو توقيتها المثالي!!” ملمّحا إلى اقتراب موعد خروج المدير العام للشرطة، روني ألشيخ من منصبه.
وزعم عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود) في مقابلة مع إذاعة الجيش أن الشرطة “تواصل تجاوز حدودها”. وقال: “ألشيخ (المفتش العام للشرطة) أراد ان يقدم “هدية وداع” لنتنياهو. ويبدو أنه ضغط بشكل قوي 433 (وحدة التحقيقات) وقد تجاوز كل الحدود الأساسية للتعامل مع الخاضعين للتحقيق وقرر “تقديم هدية وداعه”، ورفض زوهر توصيات الشرطة، جملة وتفصيلا.
