أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالضفة وغزة

المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال..”بدنا ولادنا”.. اعتصام لأهالي الشهداء لليوم الـ45 تواليًا في الخليل

منذ 45 يوماً، ولا يزال والد الشهيد وائل الجعبري، يخيم على دوار بن رشد، وسط مدينة الخليل، في اعتصام مفتوح، يطالب فيه باسترداد جثمان نجله الشهيد، و32 شهيداً تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم.

وتحت عنوان “شهداؤنا عنوان كرامتنا.. بدنا ولادنا”، استكمل عبد الفتاح الجعبري، مسيرة أهالي الشهداء الذين أطلقوا حملة “بدنا ولادنا” قبل 3 سنوات، مع تجديد الاحتلال الإسرائيلي لسياسة احتجاز جثامين الشهداء، مع انطلاق انتفاضة القدس.

ومن أقدم الشهداء الذين تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، الشهيد عبد الحميد أبو سرور (19 عامًا) من مخيّم عايدة بالقرب من مدينة بيت لحم، جنوبيّ الضّفّة الغربيّة، والذي تمكن من اجتياز عشرات الحواجز ونقاط التفتيش، والتجول في شوارع المدينة القدس المحتلة، لينفذ عملية في باص إسرائيلي، أصيب فيها 21 إسرائيلياً.

في حين كان آخر الشهداء الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال، الشهيد وائل الجعبري، والذي ارتقى شهيداً بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه مباشرةً أمام منزله برفقة طفله، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعلن، الأمر الذي تنفيه عائلته، مؤكدة أنه اتجه لعمله وشراء جاجيات لطفله.

والد الشهيد الجعبري، أكد في تصريحات صحفية استمراره في الاعتصام حتى استرداد جثمان نجله وجثامين الشهداء المحتجزة، من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة.

وطالب الجعبري المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، والصليب الأحمر بالعمل جديًّا وباستمرار، ودون تأخير لتأمين الإفراج عن جثامين الشهداء، قائلاً: “أولادنا يتجمدون في الثلاجات، والاحتلال لا يبالي لمطالبنا”.

ويرفع المعتصمون لافتات ولوحات كتب عليها: “احتجاز جثامين الشهداء جريمة يجب معاقبة الاحتلال عليها دولياً”، و”بدنا ولادنا”، وأخرى تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم المستمرة والتي ينتهكون بها القانون الدولي الإنساني.

وتحتجز سلطات الاحتلال 253 شهيدًا في “مقابر الأرقام”، ويبلغ عدد المفقودين 68 مفقوداً، ووفقًا لبيانات أوردتها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، إضافة لـ33 شهيداً محتجزين في الثلاجات.

زر الذهاب إلى الأعلى