السيد يرد على تسميته “عبدول رمضان”: سياسات ترمب ستجعلنا نصوم جميعا (شاهد)

تشهد الساحة الإعلامية والسياسية سجالا متواصلا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس من جهة، والمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد المعروف بلقب “عبدول” من جهة أخرى، حيث تحولت الهجمات الكلامية إلى محور رئيسي في التنافس في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026.
"عبدول جهادي ومن يصوت له ليس ذكيا".. الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يهاجم مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن عبد الرحمن السيد خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا
#فيديو https://t.co/jjLFtBRClW— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 31, 2026
وفي تعليق ساخر على إطلاق ترمب عليه مؤخرا لقب “عبدول رمضان”، رد السيد موضحا كيف أن سياسات خصومه الاقتصادية هي التي ستدفع المواطنين عمليا إلى الصوم بسبب الارتفاع الخيالي في الأسعار.
وقال عبدول: “ربما سمعتم أن ترمب وجي دي فانس لا يكفان عن ذكر اسمي، ولكي أكون منصفا، لا أعتقد أن ترمب يعرف اسمي الحقيقي أصلا؛ فهو إما يناديني بـ’عبدول’، أو ‘محمد’، وناداني مؤخرا بـ’عبدول رمضان'”.
ويضيف لمن لا يعرف، فإن رمضان هو الشهر الذي يصوم فيه المسلمون، وهو بأسلوبه وسياساته على وشك أن يجعلنا جميعا نصوم، لأن أسعار المواد الغذائية أصبحت باهظة جدا.. تخيلوا ‘ترمب رمضان’ هذا!”.
مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن عبد الرحمن السيد: لا يهمني إن عرف ترمب نطق اسمي، كل ما أحتاجه هو أن ينطقه مسبوقا بكلمة "سيناتور" بعد 3 أيام
#فيديو https://t.co/ml25LV5Mk9— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 1, 2026
وختم عبدول قوله بنبرة واثقة: “لا يهمني إن كان ترمب يعرف كيفية نطق اسمي، كل ما أحتاجه هو أن ينطقه مسبوقا بكلمة ‘سيناتور’ بعد ثلاثة أيام”.
وشدد على أن هويته ودينه ليسا السبب في الأزمات المعيشية التي يعاني منها الشارع، قائلا: “إن اسمي وإيماني لا يرفعان أسعار الوقود الخاصة بكم، وليسا السبب في عدم قدرتكم على تحمُّل تكاليف البقالة، أو عجزكم عن زيارة الطبيب وتلقي الرعاية الصحية”.
وقال “إن سياساتهم هي التي تفعل ذلك؛ إن حربهم غير الشرعية، وغير المبررة، وغير الأخلاقية، وغير الضرورية هي التي ترفع أسعار الوقود والبقالة لدينا”.
مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن عبد الرحمن السيد: لا يهمني إن عرف ترمب نطق اسمي، كل ما أحتاجه هو أن ينطقه مسبوقا بكلمة "سيناتور" بعد 3 أيام
#فيديو https://t.co/ml25LV5Mk9— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 1, 2026
من جانبهم، أشار مغردون ومتابعون إلى الذكاء السياسي الذي أبداه عبدول في التعامل مع هذه الهجمات، لافتين إلى كيفية استغلاله لسخرية ترمب ونائبه وقلب السحر على الساحر، ليتحول من موقف المدافع إلى المهاجم بأسلوب حاد وبالحجة والمنطق ذاتهما.
وأكد مدونون أن ترمب يتعمد بشكل يومي ومكثف مهاجمة عبدول السيد مع اقتراب موعد الانتخابات.
Nothing has made me like Abdul El-Sayed more than the disgusting bigotry and blatant double-standards from his critics.
Mike Rogers is running the most racist senate campaign in the country and people are pretending Abdul’s campaign is the one fomenting hate. If you want to stand against religious intolerance you cannot square that with supporting Rogers.
— Kaivan Shroff (@KaivanShroff) October 31, 2026
وفي إطار التضامن مع عبدول، انتقد مدونون الخطاب العنصري لخصومه، حيث علق أحدهم قائلا: “لم يُشعرني أي شيء بتقدير وإعجاب أكبر بعبد الرحمن السيد أكثر مما فعله هذا التعصب المقيت والمعايير المزدوجة الواضحة من قِبَل منتقديه”.
Trump thought "Abdul Ramadan" was a clever line.
El-Sayed flipped it straight onto the grocery bill.
When the president is reduced to mangling a Muslim candidate’s name on stage, it’s because he has no answer for what a cart of food costs.
Nicknames don’t pay the cashier.
— Furkan Gözükara (@FurkanGozukara) October 31, 2026