أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالقدس والأقصى

الناشطة المقدسية الحلواني تروي تفاصيل اعتقالها من شرطة الاحتلال

روت الناشطة المقدسية، المعلمة هنادي الحلواني، تفاصيل ما حدث معها عقب اقتحام قوات الاحتلال بيتها، أمس الخميس، وتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل اقتيادها إلى مركز للتحقيق.
وأشارت الحلواني، على صفحتها في فيسبوك، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها، حاملين بأيديهم مخطوطا في سطوره أمر تفتيش دقيق للبيت.
وأضافت، أن شرطة الاحتلال قلبت البيت رأسا على عقب، وصادرت بعض ممتلكاته، واستهزأت بـ”ورق الدوالي والمقلوبة” التي كنت أعدها للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.
وتابعت: “لقد اقتادوني بلا رحمة لغرف التحقيق”، وصرخ أحد المحققين بوجهها بسبب استنكارها لعملية اعتقالها، بقوله: “أنت لست امرأة، أنت رجل بلباس امرأة”.
وأشارت إلى أن التحقيق معها استمر ثلاث ساعات، بحجة أن وجودها في مدينة القدس المحتلة يشكل خطرا، وأخبرها المحقق في نهاية التحقيق أنها مبعدة عن مدينة القدس المحتلة بأكملها، قائلا لها: “روحي دوريلك على بيت بالضفة، واسكني فيه لحتى يخلص إبعادك”.
وتساءلت حلواني: “لا أدري متى سيكف هذا الاحتلال عن ملاحقة نساء لا يملكن سلاحا ولا منصبا، متى ستحترم أجهزته وقواته نفسها وتدرك أي حمق هو ذاك، الذي يدفعك لتحرك جيشا لاعتقال امرأة عزلاء”.
ولفتت المرابطة المقدسية، إلى أنها جادلت ضابط التحقيق، وشددت على رفضها الإبعاد، مضيفة: “ثم انسحبت، لأتصل بالمحامي معترضة على القرار، فلحق بي (المحقق) ليخبرني أن قرار الإبعاد عن القدش لاغ”.
وجددت المرابطة حلواني، دعوتها للرباط في المسجد الأقصى، وللمشاركة في ختمة طالبة اليوم الجمعة، على أبواب الأقصى في ليلة السابع والعشرين من رمضان.
وتعد الحلواني، إحدى المرابطات التي تلاحقها قوات الاحتلال باستمرار بسبب نشاطاتها في المسجد الأقصى المبارك.
وسبق أن تعرّضت للعديد من الاعتقالات والاعتداءات والتحقيقات، إضافة إلى أوامر الإبعاد المتجددة سواء عن المسجد الأقصى أو البلدة القديمة، أو منع سفرها خارج فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى