أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحليات

وسائل إعلام إسرائيلية ومستشرق يهاجمون الشيخ كمال خطيب بعد خطبته عن “خادم الحرمين وخائن أولى القبلتين”

هاجمت وسائل إعلام إسرائيلية وأحد المستشرقين، الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني ونائب رئيس الحركة الإسلامية قبل حظرها إسرائيليا، وذلك ردّا على خطبة الجمعة التي ألقاها الأسبوع الفائت، في مسجد “عمر ابن الخطاب” في كفر كنا، والتي كانت بعنوان “خادم الحرمين وخائن أولى القبلتين”.

وتناول الشيخ كمال خطيب في خطبته المذكورة، الدور السعودي المتآمر على الشعب الفلسطيني بتماهيه مع الإدارة الأمريكية في تمرير ما يسمى “صفقة القرن”.

وكان مستهجنا أن تتصدى إذاعة الجيش الإسرائيلي “غالي تساهل” للدفاع عن السعودية في مواجهة خطبة الشيخ كمال خطيب، وبثّت الأحد الفائت، مقاطع من خطبة الشيخ كمال خطيب، واستضافت للتعقيب عليها، المستشرق -الباحث في مركز موشي ديّان وفي مركز هرتسليا والمتخصص في دراسات الارهاب- الدكتور ميخائيل باراك.

وقال باراك للإذاعة إن “الفجوة تتسع بين الحركة الاسلامية الشمالية والقيادة السعودية على إثر تصريحات كمال خطيب الذي يصف السعوديين بحلفاء اليهود وبخائنين للمسجد الأقصى، وأنّ صفقة القرن التي يخططون لها بالتعاون مع ترامب واسرائيل تسعى لتصفية القضية الفلسطينية”.

وختم باراك حديثه بالقول: “من المثير للاهتمام معرفة الأدوات التي ستستخدمها السعودية من أجل كبح مثل هذه التصريحات المعادية لها”.

وفي ذات السياق، كتب المستشرق “يحيئيل شابي” والمحاضر في جامعة بار ايلان، على صفحته في “فيسبوك”، السبت الفائت، قائلا: “إنّ القيادي الداعشي كمال خطيب يهاجم حليفنا ترامب ويتهم الملك سلمان بالخيانة لأنه يسعى لتطبيع العلاقات مع اسرائيل، في إطار سلام الشجعان، ولا أدري لماذا هذا الذي كان نائبًا لرئيس الحركة الاسلامية التي حظرناها وأخرجناها عن القانون، والمنظر الأيديولوجي للإخوان المسلمين، ما يزال يتنفس ويطعن ويهاجم حلفاءنا، لماذا هو ليس خلف القضبان، ماذا تنتظرون؟ أريد تفسيرًا لذلك”.

من جانبه ردّ الشيخ كمال خطيب على ما صدر عن الجهات الإسرائيلية، بالقول: “إن هذه التصريحات من شخصيات أكاديمية اسرائيلية متخصصة والتي تنتصر لآلـ سعود، تؤكد صواب ما ذهبت اليه في خطبة الجمعة، وأما وصفي بالداعشي، فهي نكتة، حيث الدواعش يصفونني بعميل اسرائيل.. وأما وصفي بالمنظر للإخوان المسلمين، فهو شرفٌ لا أدّعيه!!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى