جمعة “انتفاضة الحجارة الكبرى”…. 33 إصابة بقمع الاحتلال المتظاهرين شرقي القطاع
أصيب عدد من المتظاهرين، أمس الجمعة، بقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، المشاركين في فعاليات مسيرة العودة شرق قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، نقلا عن وزارة الصحة بإصابة 33 مواطنا جراء القمع الإسرائيلي للمتظاهرين شرقي القطاع.
وتوافد المتظاهرون عصر الجمعة، إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ37 من مسيرة العودة الكبرى.
وقال مصادر محلية إن المواطنين ورغم الأحوال الجوية السائدة توافدوا إلى المخيمات شرق القطاع للمشاركة في جمعة “انتفاضة الحجارة الكبرى”.
وأكد طلال أبو ظريفة، عضو الهيئة وعضو المكتب السياسي لـ”الجبهة الديمقراطية”، في حديث صحفي له، أن الشعب الفلسطيني مستمر في مسيرات العودة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها، وفي مقدمتها رفع الحصار رفعًا كاملًا عن قطاع غزة.
وعدّ أن كل المحاولات التي يقوم بها الاحتلال للالتفاف على مسيرات العودة ستبوء بالفشل أمام إصرار ووعي الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “فشل مشروع القرار الأمريكي صفعة للإدارة الأمريكية تضاف للصفعة في فشلها على تمرير التصويت على مشروع القرار بالأغلبية البسيطة، وانتصار للعدالة الدولية ولشرعية المقاومة الفلسطينية ومسيرات العودة”.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضي 48، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بإجرام وشدّة، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 22 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.
