أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

الاحتلال يبيع عملاءه ويرفض منحهم “الهوية الإسرائيلية”

نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية تقريراً تداولت فيه قصة العميل الفلسطيني بهاء الذي كان يقدم معلومات للاحتلال حول المقاومة، ويبلغ بهاء من العمر (٣٥) عاماً، وهو من أحد المدن في شمال الضفة المحتلة.

وبحسب الصحيفة فإنّ العميل كان يتعاون مع الاحتلال لمدة (٤) سنوات، وبعد اكتشافه اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية ومكث فيها (٧) سنوات تعرض خلالها لتعذيب كبير.

وأضافت الصحيفة أن العميل بهاء استطاع التسلل إلى الداخل الفلسطيني بعد الإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية، ولكنه منذ ذلك الحين لا يملك الهوية الإسرائيلية، وكل ما يمنحه الاحتلال هو تصريحاً للبقاء في الداخل عدة أشهر، في حين حصلت زوجته وابنتيه حديثاً على هذا التصريح حيث كانوا لمدة عامين يسكنون في البلاد دون أي موافقة إسرائيلية.

ويقول العميل بهاء، إنه كان في البداية عميلاً للشاباك ثم عميلاً لشرطة الاحتلال، وبدأ تعاونه عام ٢٠٠٤ حيث دخل القدس المحتلة بأوراق ثبوتية مزورة واعتقل فيها، وعرض الاحتلال عليه في حينها التعاون مع “الشاباك” ووافق العميل بهاء على ذلك.

ويضيف العميل أنه كان طوال الوقت يساعد الشاباك، وكان لديه نجاحات كبيرة في ذلك، وساعد في اعتقال المقاومين، وكان يبلغ مشغليه عن خلايا للمقاومة تخطط لتنفيذ عمليات فدائية.

وتوجه العميل بهاء للمحكمة العليا للمطالبة بالحصول على هوية إسرائيلية دائمة، وقررت المحكمة عدم منحه الهوية الدائمة، وأصدرت حكماً يلزم العميل بالعودة إلى قريته خلال (٦) أشهر، وتقدم العميل بالتماس لمحكمة أخرى ومن المتوقع أن يصدر حكمها خلال الفترة القريبة القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى