أخبار عاجلةمحليات

مقتل الشاب عمير أبو حمدة في إطلاق نار بعسفيا

قُتل الشاب عمير أبو حمدة (25 عامًا)، من بلدة يركا في الجليل، فجر اليوم الأحد، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة عسفيا بمنطقة الكرمل، فيما أسفرت حوادث عنف وإطلاق نار منفصلة في زيمر وكفر مندا وأم الفحم عن إصابة ثلاثة أشخاص، تراوحت جروحهم بين المتوسطة والخطيرة.

الضحية عمر أبو حمدة

وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء بأن بلاغًا حول إطلاق النار في عسفيا ورد عند الساعة 06:25 صباحًا، ولدى وصول الطواقم الطبية إلى المكان، عثرت على الشاب فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، وأقرت وفاته في المكان.

من جانبها، قالت الشرطة إن الشاب تعرض لإطلاق نار، وإن وفاته أُعلنت في المكان، مشيرة إلى أن خلفية الجريمة جنائية، وفق الشبهات الأولية، وأنها فتحت تحقيقًا في ملابساتها.

ثلاث إصابات في جرائم عنف وإطلاق نار
وفي سياق متصل، أُصيب شاب في الثلاثينيات من عمره بجروح خطيرة، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة زيمر، منتصف ليل السبت – الأحد، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما أُصيب شاب بجروح خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار في بلدة كفر مندا، فجر اليوم الأحد. وذكرت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، وأجرت عمليات بحث عن مشتبه به، إلى جانب جمع الأدلة من موقع إطلاق النار.

وفي مدينة أم الفحم، أُصيب شاب يبلغ من العمر 24 عامًا بجروح متوسطة، في ساعات متأخرة من الليل، إثر تعرضه لحادثة عنف.

وأفاد الناطق بلسان نجمة داود الحمراء بأن طواقم الإسعاف تلقت بلاغًا حول وصول مصاب إلى عيادة محلية في المدينة، فتوجهت إلى المكان وقدمت له الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى مستشفى “هعيمق” لاستكمال العلاج، إثر تعرضه لإصابة نافذة، ووصفت حالته بالمتوسطة.

174 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع العام
وبمقتل أبو حمدة في عسفيا، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 174 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجريمة والعنف واتساع رقعة استهداف المواطنين في البلدات العربية.

وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة والحكومة الإسرائيلية، على خلفية إخفاقهما في كبح جماح الجريمة المنظمة، والحد من انتشار السلاح، وملاحقة منظمات الإجرام، فضلًا عن الفشل في فك رموز جرائم القتل وتقديم المتورطين فيها إلى القضاء.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى