أخبار عاجلةالضفة وغزة

استشهاد شاب وطفل يرفع حصيلة ضحايا هجمات المستوطنين إلى 27 منذ بداية العام

استُشهد شاب وطفل فلسطينيان، الأربعاء، خلال هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على قرية المغير شمال شرقي رام الله، ما رفع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا في هجمات مرتبطة بالمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 27 شهيدًا.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن الشاب عمر محمد نعسان (19 عامًا) والطفل خليل راسم خليل شحادة (16 عامًا) استُشهدا خلال الهجوم على القرية.

وأوضحت الهيئة أن استشهادهما يرفع عدد الفلسطينيين الذين استُشهدوا جراء هجمات المستوطنين منذ مطلع عام 2026 إلى 27 شهيدًا، فيما بلغ العدد الإجمالي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 63 شهيدًا.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت استشهاد نعسان وشحادة متأثرين بإصاباتهما خلال الهجوم.

وبحسب مصادر محلية، اقتحم مستوطنون وقوات الاحتلال وسط القرية قرب المسجد الكبير، وهاجموا منزلين، كما سرقوا أغنامًا تعود لأحد مزارعي القرية.

وأفادت المصادر بأن قناصة من جيش الاحتلال اعتلوا مباني في وسط القرية، وأطلقوا الرصاص الحي على الأهالي الذين حاولوا التصدي للمستوطنين أثناء سرقتهم للأغنام، ما أدى إلى إصابة الشاب والطفل بجروح حرجة، قبل أن يُعلَن عن استشهادهما أثناء نقلهما إلى المستشفى.

وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تترافق في كثير من الأحيان مع اقتحامات لقوات الاحتلال، وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتشمل الاعتداءات عمليات قتل واعتقال وتهجير وهدم للمنازل، إلى جانب التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي.

وتؤكد الأمم المتحدة أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عائقًا أمام إمكانية تحقيق حل الدولتين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى