مقتل محمود نعيمي وإصابة نجله بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بجديدة المكر

قُتل محمود نعيمي، وهو في الخمسينيات من عمره، فيما أُصيب نجله بجروح خطيرة، مساء الثلاثاء، إثر تعرضهما لإطلاق نار في بلدة جديدة المكر.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه حديقة منزل العائلة أثناء تواجد الأب فيها، فيما أُصيب الابن بعد خروجه من المنزل إثر سماعه أصوات الرصاص.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث قدم طاقم من مركز “حيان” العلاجات الأولية للمصاب، الذي كان يعاني من إصابة بالغة الخطورة، قبل نقله إلى المستشفى، إلا أن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل وأُعلن عن وفاته لاحقًا.
كما قدمت طواقم “نجمة داود الحمراء” العلاج الأولي لشاب في الثلاثينيات من عمره، أصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه لإصابات نافذة، قبل نقله إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة وشرعت بأعمال تمشيط بحثًا عن المشتبهين، وذلك في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة إليها بسبب الإخفاق في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب، في ظل استفحال الجريمة المنظمة واستمرار غياب الردع.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات من مقتل الشاب ياسر محمد أبو الهيجاء (34 عامًا) في مدينة طمرة، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل صالون الحلاقة الذي يملكه.
وبهذه الجريمة، بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري 146 قتيلًا وقتيلة.
وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، بينما تتواصل المطالبات للسلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها في مواجهة منظمات الجريمة، في ظل الانتقادات المتصاعدة بشأن الإخفاق في منع الجرائم وكشف مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة.
