شرطة فلوريدا تقتل سيدة غاضبة وتفجر سخط الجمهور (شاهد)

أثارت مشاهد توثق مقتل امرأة برصاص عناصر من شرطة مقاطعة أورانج بولاية فلوريدا الأمريكية موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت اللقطات استخدام القوة المميتة ضد السيدة التي كانت ممسكة بسلاح أبيض، ما فتح باب الانتقادات حول غياب تكتيكات التهدئة واستسهال إطلاق النار.
ونشر مكتب عمدة مقاطعة أورانج المقطع المصور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مع التوضيح بأن نشر المقطع يأتي ضمن سياسة الشفافية لتوفير السياق الكامل للجمهور دون الاعتماد على مقتطفات مجتزأة.
وحسب البيان المرفق، ورد إلى الشرطة بلاغ في 3 يونيو/حزيران يفيد بوجود سيدة تصرخ خارج أحد المنازل في شارع تيفولي، وعند وصول العناصر وطرقهم باب المنزل، خرجت السيدة وهي تحمل سكين مطبخ، وتراجعت العناصر إلى الشارع مع توجيه أوامر بإلقاء السلاح، لكن السيدة استمرت في التقدم وهي تصرخ مهددة بإنهاء حياتهم.
وفي تلك اللحظة، أطلق 3 من أفراد الشرطة النار من أسلحتهم الخدمية، لتفارق السيدة الحياة في المستشفى رغم تقديم الإسعافات، وأشار المكتب إلى إيقاف العناصر المتورطين في إجازة إدارية مدفوعة الأجر بانتظار نتائج التحقيق الذي تجريه إدارة إنفاذ القانون، ليُعرض الملف لاحقا على مكتب المدعي العام.
وانتشرت المقاطع المصورة التي وثقتها كاميرات الجسد بسرعة هائلة، ورافقتها تعليقات تندد بتصرف الشرطة وتصفه بالتخاذل عن محاولة السيطرة على الموقف بطرق سلمية.
I'm always baffled how American Cops never even try to aim at non-vital organs to de-escalate and shoot to kill whether threat is puppies or old people having a mental health crisis. https://t.co/qiY6d8Nn8T
— polling plotting shooting poles (@polplotting) July 4, 2026
وأبدى العديد من المتابعين استغرابهم من إهمال تكتيكات التهدئة، حيث أشار بعضهم إلى أن العناصر يطلقون النار بقصد القتل دون محاولة التصويب نحو أطراف غير حيوية، سواء كان التهديد ضعيف الخطورة أو صدر من شخص يعاني من أزمة نفسية.
They’re just so fucking lazy. This woman is dead because it was less effort than trying to subdue her https://t.co/i8w0YGRarV
— Xavier's Online (@xaviersonline_) July 4, 2026
وانتقد آخرون تصرف العناصر ووصفوه بالكسل، مؤكدين أن السيدة فقدت حياتها لأن إطلاق النار كان أسهل من بذل الجهد للسيطرة عليها، واستدعى مغردون مقولة قديمة تنصح بعدم جلب سكين إلى معركة بالأسلحة النارية، موضحين أن 3 عناصر كان بإمكانهم شل حركة السيدة باستخدام الصاعق الكهربائي أو التصويب على ساقها، لكنهم اختاروا إفراغ رصاصهم في جسدها.
multiple policemen who spent years in training, cannot disarm a housewife with a kitchen knife without killing her.
But a civilian will 100% be charged with using excessive force if they shoot someone holding a knife. https://t.co/dYoaP2puaT— Name cannot be blank (@hackSultan) July 5, 2026
وذهب مغردون آخرون إلى توجيه نقد عنيف للمجتمع الأمريكي، معتبرين أن الولايات المتحدة ما تزال تعاني من أزمات عميقة في السلوك المدني، في حين عقد مدونون مقارنة صارمة، مبينين أن مجموعة من رجال الشرطة الذين قضوا سنوات في التدريب عجزوا عن نزع سلاح ربة منزل دون إنهاء حياتها، بينما سيواجه أي مواطن مدني تهمة استخدام القوة المفرطة لو أطلق النار على شخص يحمل سكين مطبخ.
even after 250 years of its independence, the "united" states of america remains the most uncivilized society in the world, perhaps next to only israel in terms of its depravity. https://t.co/i4fH7nnml3
— Laal Saalan (@laalsaalan) July 4, 2026
واتفق المتابعون على أن الموقف لم يكن يستدعي استخدام الرصاص الحي، وتساءلوا عن سبب تجاهل الصاعق الكهربائي وعن جدوى التدريبات التي يتلقاها أفراد الشرطة إذا كانت النتيجة هي إطلاق النار بكثافة لمجرد حمل سكين دون وقوع هجوم سريع أو خطر محقق.
Look, I understand that if you go after a cop with a knife it’s likely you’re gonna get hurt…. But was this necessary? Like if you can retreat as far as you want is it really justified to shoot? These are the situations where police clearly need better training. https://t.co/hfXffwkZGl
— Tater Tots McGee (@tatertotsconor) July 3, 2026
