أخبار عاجلةعرب ودولي

الدوحة تختتم جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية وسط مؤشرات على تقدم في المسار الدبلوماسي

اختُتمت، الخميس، في العاصمة القطرية الدوحة، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، ضمن الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات بين الجانبين، عقب المواجهات العسكرية الأخيرة.

وتأتي هذه الجولة في إطار مفاوضات بدأت منتصف يونيو/حزيران، استنادًا إلى مذكرة تفاهم أُبرمت بوساطة قطرية وباكستانية، وتهدف إلى تثبيت التهدئة، وإعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة عدد من الملفات العالقة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والأصول الإيرانية المجمدة، وتمويل إعادة الإعمار.

وأكد بيان مشترك للوسطاء القطريين والباكستانيين اختتام الاجتماعات المنفصلة مع الوفدين الأميركي والإيراني، مشيرًا إلى إحراز “تقدم إيجابي” خلال المحادثات، مع استمرار الجهود لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مسار المفاوضات يسير بشكل جيد، معربًا عن تفاؤله بشأن ملف نزع السلاح النووي الإيراني.

بدوره، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي ترأس وفد بلاده، أن الجانبين اتفقا على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة لمذكرة التفاهم، كما ناقشا ملف الأصول الإيرانية المجمدة وآليات الاستفادة من حزمة أولية بقيمة ستة مليارات دولار لتوفير السلع الأساسية التي تحتاجها إيران.

ووفق مصدر مطلع على سير المفاوضات، ركزت الجولة الحالية بصورة رئيسية على الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز، على أن تُخصص الجولات المقبلة لمناقشة الملف النووي بشكل أكثر تفصيلاً.

ومن المنتظر استئناف المحادثات غير المباشرة بين الجانبين بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني الأعلى السابق علي خامنئي، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة على سير المفاوضات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى