اختتام الجولة التقنية لمفاوضات الدوحة.. إيران تعلن تقدماً واتفاقاً على مواصلة المحادثات

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية وكبير المفاوضين الإيرانيين، كاظم غريب آبادي، اختتام الجولة التقنية من المفاوضات التي استضافتها الدوحة، مؤكداً أن الوفد الإيراني أجرى لقاءات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى جانب اجتماعين مع فرق الوساطة القطرية والباكستانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يُحدد موعد الجولة المقبلة بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مشيراً إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
وأوضح غريب آبادي أن الاجتماع الأول لفريق مراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم عُقد بحضور كبار المفاوضين من الدول الثلاث، حيث طرحت طهران ما وصفته بـ”انتهاكات” الولايات المتحدة لالتزاماتها، إضافة إلى مناقشة التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة. كما أعلن الاتفاق على إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق المراقبة للإبلاغ عن أي خروقات ومتابعتها بشكل رسمي.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن مباحثاته مع الجانب القطري، بما في ذلك البنك المركزي، تناولت آليات إنفاق جزء من الأموال الإيرانية المجمدة البالغة ستة مليارات دولار، مؤكداً الاتفاق على شراء السلع التي تحتاجها إيران وفق احتياجاتها. وشدد في الوقت نفسه على أنه لم تُعقد أي اجتماعات مباشرة بين الوفدين الإيراني والأميركي في الدوحة.
وفي موازاة ذلك، تواجد وفد أميركي برئاسة مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في العاصمة القطرية، حيث عقد لقاءات مع مسؤولين قطريين، دون المشاركة في الجلسات الفنية. ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن الأطراف اتفقت على الالتزام بالتهدئة خلال الأسبوع المقبل لإتاحة المجال لإحراز تقدم في تنفيذ مذكرة التفاهم، فيما أفادت وكالة “رويترز” بأن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن تركزت على ملف الأموال الإيرانية المجمدة ومضيق هرمز.
