تصعيد جديد.. باكستان تُسقط مسيّرات أفغانية وتحذر حركة طالبان من الرد

أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء، اعتراض 4 مسيّرات قال إنها أُطلقت من أفغانستان، محذرا بالرد على حركة طالبان في أحدث تصعيد بين البلدين.
يأتي ذلك عقب توعد حركة طالبان بالرد على ضربات جوية باكستانية استهدفت شرق أفغانستان هذا الأسبوع، وأوقعت 36 مدنيا وعشرات الجرحى، وفق قولها.
وأكد الجيش الباكستاني في بيان، اليوم الأربعاء، أن قوات طالبان “أطلقت 4 مسيّرات بدائية الصنع عبر الحدود في إقليم بلوشستان” الحدودي.
وسارع الجيش الباكستاني إلى تحذير طالبان من عواقب الهجوم، مشددا على أنها ستتلقى “ردا سيكلفها غاليا”، في تصعيد يعكس تدهور الوضع الأمني بين البلدين.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان قد أعلنت، أمس الثلاثاء، مقتل 28 مدنيا على الأقل معظمهم من النساء والأطفال خلال غارات باكستانية استهدفت ولايات باكتيا وبكتيكا ونورستان شرقي أفغانستان في 28 يونيو/حزيران المنقضي.
دعوة إلى الحوار
وفي سياق متصل، أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك -خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء- عن قلقه إزاء تنامي أعمال العنف الأخيرة بين أفغانستان وباكستان.
ودعا إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية بين الطرفين وحل خلافاتهما عبر الحوار والدبلوماسية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وكانت باكستان قد أعلنت -في وقت سابق- تنفيذ عمليات عسكرية، قالت إنها مبنية على معلومات استخبارية في مناطق حدودية، عقب هجمات شنها مسلحون على أراضيها.
وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء مسلحين قالت إنهم يخططون لشن هجمات في باكستان، وتنفي حركة طالبان هذه الاتهامات، قائلة إن “التمرد مشكلة داخلية باكستانية”.
وينشط في إقليم بلوشستان الحدودي بين البلدين مسلحو “جيش تحرير بلوشستان” الذين يطالبون بانفصال الإقليم عن باكستان ومنحه حكما ذاتيا لقومية البلوش.
