أخبار عاجلةمحلياتومضات

نزيف لا يتوقف.. قتيلان من بسمة طبعون وشفاعمرو يرفعان حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي إلى 139 منذ بداية العام

ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى ثمانية قتلى منذ مطلع الأسبوع الجاري، بعد مقتل شابين عربيين في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا فجر وصباح اليوم الأربعاء، في شفاعمرو ومنطقة ياغور.

ففي منطقة ياغور، قُتل شاب (21 عامًا) من بلدة بسمة طبعون إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبته في موقف سيارات تابع لمجمع تجاري. ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان، لكنها اضطرت إلى إقرار وفاته متأثرًا بجراحه الخطيرة.

وأعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، وشرعت بجمع الأدلة من موقع الجريمة، دون أن تعلن حتى الآن عن اعتقال أي مشتبه به.

وفي جريمة أخرى، قُتل الشاب علي كمال سواعد، في العشرينات من عمره، ويعمل سائق حافلة، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة شفاعمرو.

الضحية علي سواعد

وكان مركز الطوارئ التابع لنجمة داود الحمراء قد تلقى بلاغًا عند الساعة 5:47 صباحًا حول إصابة شاب بجروح خطيرة في المدينة. وعند وصول الطواقم الطبية، عثرت على الضحية فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات نافذة بالغة في أنحاء جسده، وبعد إجراء الفحوصات الطبية أُعلن عن وفاته في المكان.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن المصاب كان دون علامات حياة ويعاني من إصابات حرجة للغاية، الأمر الذي حال دون إمكانية إنقاذه.

من جهتها، أفادت الشرطة بأنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، ونشرت قواتها في المنطقة لإجراء عمليات تمشيط بحثًا عن منفذي إطلاق النار، إلى جانب جمع الأدلة من موقع الحادث. ورجحت الشرطة أن تكون خلفية الجريمة جنائية، فيما لم تُسجل أي اعتقالات حتى الآن.

وتأتي هاتان الجريمتان في ظل تصاعد غير مسبوق لأعمال العنف في البلدات العربية، إذ شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من جرائم القتل في عدد من المدن والبلدات. ففي قلنسوة قُتل شخصان في إطلاق نار، وفي يافا لقي شاب مصرعه إثر تفجير مركبة أُصيب خلاله طفله بجروح، كما قُتل شاب آخر من يافا في انفجار سيارة مفخخة بمدينة حولون، فيما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة عن مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وبمقتل الشابين في شفاعمرو وياغور، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 139 قتيلًا وقتيلة، في وقت تتواصل فيه موجة العنف والجريمة المنظمة وسط انتقادات متزايدة لأداء الشرطة الإسرائيلية، بسبب استمرار الإخفاق في كبح جماح منظمات الإجرام، وفشلها في كشف العديد من مرتكبي الجرائم وتقديمهم إلى العدالة، الأمر الذي يعمّق حالة انعدام الأمن في البلدات العربية ويزيد من نزيف الأرواح.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى