أخبار رئيسيةالقدس والأقصىمرئيات

58 عامًا على النكسة.. يوم تغيّر وجه القدس وبدأ فصل جديد من الاحتلال (شاهد)

يصادف الخامس من حزيران/ يونيو الذكرى الثامنة والخمسين للنكسة، أو حرب حزيران عام 1967، التي أسفرت عن استكمال إسرائيل احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب احتلال الجولان السوري وشبه جزيرة سيناء المصرية.

وتأتي الذكرى هذا العام في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط مشاهد يعيد الفلسطينيون ربطها بمحطات تاريخية شكّلت تحولات مفصلية في قضيتهم الوطنية.

وبدأت الحرب في الخامس من حزيران عام 1967، عندما شنت إسرائيل هجوما عسكريا واسع النطاق على مصر وسوريا والأردن، استهلته بضربات جوية استهدفت المطارات والقواعد العسكرية، ما منحها تفوقا جويا مكّنها من السيطرة على مجريات المعركة خلال أيام معدودة.

وانتهت الحرب باحتلال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، والجولان السوري، وسيناء المصرية، الأمر الذي غيّر الخريطة السياسية والجغرافية للمنطقة، وفتح مرحلة جديدة من الصراع ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

وشهدت القدس بعد الحرب سلسلة إجراءات هدفت إلى فرض السيطرة الإسرائيلية عليها، فيما تعرضت الأراضي الفلسطينية المحتلة لسياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض الأوامر العسكرية التي طالت مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

كما تسببت الحرب بتهجير مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان الجولان وسيناء، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها المنطقة بعد نكبة عام 1948.

وأفضت نتائج الحرب إلى صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، كما شكّلت نقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية، إذ برزت بعدها حركات المقاومة الفلسطينية بصورة أكبر في مواجهة الاحتلال.

وبعد مرور 58 عاما على النكسة، لا تزال القدس والمسجد الأقصى في صلب الصراع، فيما يواصل الفلسطينيون إحياء هذه الذكرى باعتبارها محطة مفصلية في تاريخهم الوطني، وتذكيرا باستمرار الاحتلال وتداعياته على الأرض والإنسان الفلسطيني.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى