وفد عسكري مغربي يجري أول جولة ميدانية في غزة تمهيدًا لنشر قوة دولية

أجرى وفد عسكري مغربي يضم نحو 30 ضابطًا، أمس الأربعاء، أول جولة ميدانية داخل قطاع غزة، في إطار التحضيرات لنشر القوات المغربية ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، اطّلع الوفد على المنطقة المخصصة لعمل القوات المغربية مستقبلًا، في خطوة تأتي ضمن استعدادات المغرب لاستضافة تدريبات القوة متعددة الجنسيات وإدارتها، بعد نقلها من الأردن إلى المغرب.
وأشار التقرير إلى أن المغرب يُعد من أكثر الدول استعدادًا للمشاركة في ترتيبات “اليوم التالي” في غزة، حيث من المتوقع أن يرسل نحو 500 جندي للمشاركة في القوة الدولية، إلى جانب دول أخرى وافقت على الانضمام، هي كوسوفو وكازاخستان وألبانيا.
ورغم استكمال جانب كبير من التحضيرات التنظيمية والتدريبية، لا تزال إسرائيل تؤخر تنفيذ الخطة ومنح الضوء الأخضر لإنشاء القاعدة المخصصة للقوة داخل القطاع، مشترطة نزع سلاح حركة حماس قبل بدء ترتيبات انتشار القوة الدولية.
ومن المقرر، وفق الخطة، أن تعمل القوات الأجنبية في المرحلة الأولى داخل مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، مع تولي مهام أمنية وإنسانية، تشمل حماية المساعدات، وتدريب قوات شرطة فلسطينية، وتأمين الحدود، ضمن خطة دولية أُنشئت في إطار مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
