استشهاد شاب من طوباس برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عملية طعن شرق جنين أسفرت عن إصابة جندي

استشهد الشاب الفلسطيني يزن فخري صوافطة (25 عامًا) من مدينة طوباس، اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم تنفيذه عملية طعن استهدفت موقعًا عسكريًا في منطقة مستوطنة “غَنيم” المخلاة شرق مدينة جنين، وأسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد صوافطة قرب “دوار حداد” شرق جنين، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه.
من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تلقى بلاغًا حول عملية طعن في منطقة “غَنيم”، التي أقرت حكومة الاحتلال مؤخرًا إعادة الاستيطان فيها، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحادث لا تزال قيد الفحص.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن العملية وقعت داخل موقع عسكري أُقيم مؤخرًا في المنطقة التي تخطط سلطات الاحتلال لإعادة إقامة مستوطنة “غَنيم” فيها، رغم أن المستوطنة لم تُنشأ فعليًا حتى الآن.
وأضافت الإذاعة أن منفذ العملية وصل إلى الموقع بسيارة، في وقت كان جنود يؤمّنون نشاطًا لوجستيًا داخل الموقع العسكري، قبل أن يطعن أحد الجنود. وأشارت إلى أن جنديين من الكتيبة 890 التابعة للواء المظليين أطلقا النار عليه، ما أدى إلى استشهاده.
وفيما تحدثت إذاعة جيش الاحتلال عن إصابة واحدة ووصفتها بالمتوسطة، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجندي المصاب تعرض لطعنة في ساقه، وأن إصابته طفيفة.
وتأتي هذه العملية بعد ساعات من التصعيد الذي شهدته بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، والذي أسفر عن استشهاد الفلسطينيين محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عامًا) ومحمد سامر محمد مليطات (16 عامًا) برصاص الاحتلال، عقب إصابة مستوطن بجروح خطيرة في عملية طعن، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصاعد التوتر في الضفة الغربية.
