أخبار عاجلةعرب ودولي

عقب الاحتلال الإسرائيلي لقلعة “الشقيف”.. قلق أممي على التراث الثقافي جنوبي لبنان

حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من تهديدات تطال التراث الثقافي في جنوب لبنان عقب احتلال إسرائيل قلعة الشقيف الأثرية.

وفي بيان للمنظمة، ذكَّرت اليونسكو بأنها تدين بشدة الهجمات غير القانونية التي تستهدف التراث الثقافي، معربة عن قلقها إزاء الوضع في قلعة الشقيف التاريخية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.

والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرة قواته على قلعة الشقيف ووادي السلوقي بجنوب لبنان، ونشره صورا لعدد من جنوده بمحيط القلعة.

وأكد بيان اليونسكو أن على الدول “الالتزام بالامتناع عن أي استخدام قد يؤدي إلى مزيد من تدمير الممتلكات الثقافية أو إلحاق الضرر بها”.

وأشار إلى استمرار التعاون مع السلطات اللبنانية من أجل تنفيذ أعمال تقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع التاريخية والثقافية.

وكانت اليونسكو قد ذكَّرت في بيان آخر صدر في 29 مايو/أيار الماضي بأن قلعتي شمع والشقيف جنوبي لبنان مدرجتان ضمن قائمة الحماية الخاصة باتفاقية عام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

والاثنين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار تعليمات بتوسيع الهجمات البرية والاحتلال داخل لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وقام الجيش الإسرائيلي، الذي وسَّع احتلاله في جنوب لبنان إلى ما بعد نهر الليطاني، باحتلال المنطقة المرتفعة ذات الأهمية الاستراتيجية التي تقع فيها قلعة الشقيف التاريخية.

وتُعد قلعة الشقيف واحدة من أهم المعالم التاريخية والاستراتيجية في المنطقة.

وتقع القلعة على ارتفاع يقارب 700 متر فوق سطح البحر، فوق تلة شديدة الانحدار تشرف على وادي نهر الليطاني، ما يتيح مراقبة جزء واسع من جنوب لبنان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى