وزير إسرائيلي: لم نحقق نصرا حاسما في غزة ولبنان وإيران

صرح وزير إسرائيلي من حزب “الليكود”، أمس الاثنين، بأن تل أبيب لم تهزم حركة “حماس” في قطاع غزة ولا “حزب الله” في لبنان ولا إيران.
وقال وزير التعليم يوآف كيش في مؤتمر تنظمه صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن “إسرائيل لم تحقق نصرا حاسما، لا في غزة، ولا ضد حزب الله، ولا ضد إيران”.
ومرارا تعهد نتنياهو بتحقيق “نصر حاسم” في حروب إسرائيل الراهنة، لا سيما خلال الإبادة الجماعية بغزة، وهو ما لم يتحقق حسب المعارضة التي تنتقده وتتهمه بالفشل والاستبداد.
وأضاف كيش: “لا يوجد وقف إطلاق نار في الشمال (لبنان)، هناك حرب، نحن في حدث معقد جدا، بالأمس تعاملت لما يقرب من نصف يوم فقط مع تداعيات نظام التعليم في الشمال”.
ومساء السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان، تزامنا مع تصعيد المواجهات مع “حزب الله”.
وعبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بجنوبي لبنان، تخرق إسرائيل يوميا اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممد حتى يوليو/ تموز المقبل.
ويرد “حزب الله” على هذه الخروقات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
كيش تابع: “التحدي في لبنان له تكاليف مؤلمة، نحن في طور إلحاق الضرر بحزب الله، لكن الهدف لم يتحقق بعد، ولن نتوقف حتى نتأكد أن الحزب لا يهدد الشمال”، في إشارة إلى مستوطنات شمالي البلاد.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وفيما يتعلق بالاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، أفاد كيش بأنه ليس على إطلاع رسمي، قائلا إنه يتلقى معلوماته من الإعلام.
وأردف: “حتى لو لم يتحرك الأمريكيون لمنع الأسلحة النووية، فنحن ملتزمون بمنع إيران من الحصول عليها”، في إشارة إلى احتمال شن حرب جديدة على طهران.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
