في الذكرى الخامسة لاستشهاد موسى حسونة.. اللجنة الشعبية في اللد تؤكد التمسك بحق الشهيد ورفض سياسات العنصرية

أصدرت اللجنة الشعبية في مدينة اللد، إلى جانب قائمة النداء العربي اللداوية بلدنا، بيانًا بمناسبة مرور خمس سنوات على استشهاد الشاب موسى حسونة، أكدت فيه أن “دماء الشهيد ما زالت تصرخ في وجه ظلم السلطات الإسرائيلية”، مشددة على أن حقه “ثابت وراسخ ولا تنازل عنه”.
وجاء في البيان أن القتلة الذين أطلقوا النار على حسونة “ما زالوا يتجولون بحماية الجهاز القضائي الإسرائيلي”، معتبرًا أن القضية كشفت “العنصرية المتغلغلة في مفاصل الدولة”، ووصل الأمر – بحسب البيان – إلى المحكمة العليا التي “منحت شرعية قانونية وقضائية للتستر على المجرمين”.
وأكدت اللجنة أن ذكرى الشهيد ستبقى حاضرة، وأن المطالبة بحقه ستستمر، مشيرة إلى أن استشهاده “فضح السياسات الإسرائيلية من أصغر موظف حتى أعلى المستويات القضائية”.
ودعت اللجنة أهالي المدينة إلى الصمود والثبات وعدم الاستسلام لما وصفته بـ”السياسات العنصرية والإرهابية” التي تستهدف الوجود الفلسطيني، مؤكدة أن ما يجري من “اعتداءات وإطلاق نار وقتل للأبرياء” هو نتيجة “التساوق مع المجرمين”.
واختتم البيان بالدعاء للشهيد موسى حسونة بالرحمة، مؤكدًا التمسك بالأرض والصمود في وجه الظلم، ومذيّلًا بتاريخ 10 أيار/ مايو 2026 الموافق 23 ذو القعدة 1447 هـ.
