أخبار وتقاريرأدب ولغةمرئياتومضات

العربيّة لغتنا

د. رضا اغبارية – رئيس مبادرة “العربية لغتنا”

(41)

شهد يوم السبت الفائت (2026/05/02) حفل توزيع الجوائز على الطلاب الذين اشتركوا في مسابقة الإنشاء لمدارس المثلث الشمالي، والتي دعت إليها مبادرة “العربيّة لغتنا”: من سالم إلى باقة الغربيّة، وما بينهما، مرورًا على الفريديس وجسر الزرقا.

وقد ارتأيت أن أورد هنا بعضًا ممّا كتبه أبناؤنا في المرحلتين الإعداديّة والثانويّة؛ لما فيها من صدق وانعكاس للواقع، ورغبة في التغيير إلى الأفضل. آمل أن تنال إعجابكم.

مقتطفات مضيئة من أقوال طلابنا وطالباتنا

• أبواب لغتنا لا تُفتح بقوّة الساعد؛ بل برفق القلب.

• اللغة العربيّة ليست حروفًا تُكتب؛ بل قلوبًا ناطقة.

• حين ضاعت لغتنا، ضاعت هُويّتنا.

• ليس إهمال اللغة دليلًا على عجزها؛ بل شهادة على تقصيرنا في حقّها.

• لغتنا العربيّة لا تعطي أسرارها لمن يمرّ عليها مرورًا عابرًا.

• اللغة العربيّة نبع صافٍ، من ذاق طعم مائه فهو ذو حظّ عظيم.

• اللغة العربيّة مرآة لأمّة صاغت تاريخها بالحرف قبل السيف.

• لغتنا العربيّة مرآة فكرنا، وصوت أرواحنا.

• هي لغة الأجداد الذين تركوا لنا في كلماتهم تاريخًا لا يعرف الشيخوخة.

• الخطّ العربيّ ليس مجرّد وسيلة للكتابة؛ بل فنٌّ يجسّد روح العربيّة.

• الإعراب في لغتنا سلّم موسيقيّ يضبط إيقاع الكلمات.

• هي لغة إذا نُطقت أدهشت السامع، وإذا كُتبت أسرت القارئ.

• هي لغة قادرة على احتضان الفكر وصقل الوجدان.

• لغتي هي أنا.

• اللغة جذور، ومن لا جذور له تقتلعه الرياح.

• إذا عادت العربيّة إلى بيوتنا ومدارسنا، تكون أوّل خطوة في مكافحة العنف.

• عندما تسقط اللغة تنطق الرصاصة.

• اللغة العربيّة شلّال عطاء يروي ظمأ القلوب.

• هي لغة من تمسّك بها اعتصم، ومن تركها ناله الضعف والهوان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى