برصاص الشرطة.. مقتل الشاب شام شامي في إبطن وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 13 منذ مطلع العام

قتل الشاب شام شامي (في الثلاثينيات من عمره) من مدينة عكا، إثر تعرضه لإطلاق نار ليل الخميس – الجمعة من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية في بلدة “إبطن” بمنطقة حيفا.
وزعمت الشرطة في بيان لها أن عناصرها أطلقوا النار على الشاب بدعوى اشتباههم بقيامه بإطلاق النار نحو أحد المنازل في البلدة، فيما أقرّت الطواقم الطبية وفاته في مكان الحادث متأثراً بإصابات حرجة.
نزيف لا يتوقف: 13 قتيلاً في 9 أيام
تأتي هذه الجريمة في ظل موجة عنف دموية غير مسبوقة تجتاح البلدات العربية منذ بداية العام الجديد 2026، حيث سُجلت المعطيات التالية:
• مقتل 13 شخصاً خلال الأيام التسعة الأولى فقط من العام الجاري.
• ضحايا الساعات الأخيرة: سبقت جريمة “إبطن” ساعات دموية شهدت مقتل الشاب كرم سواعد من شفاعمرو، وجريمة ثلاثية في ذات المدينة راح ضحيتها ثلاثة أشخاص من شفاعمرو وبير المكسور.
تستمر هذه السلسلة امتداداً لعام 2025 الذي صُنّف كالعام الأكثر دموية في تاريخ المجتمع العربي، حيث وصل عدد الضحايا في العام الماضي إلى 252 قتيلاً.
وتسود حالة من الغضب العارم في الشارع العربي، حيث تتجه أصابع الاتهام مباشرة إلى الشرطة الإسرائيلية بـ التقاعس المتعمد عن لجم عصابات الإجرام المنظم. ويرى مراقبون أن سياسة “اليد الرخوة” وعدم فك رموز الجرائم أتاح لهذه العصابات التغلغل وفرض نفوذها، وسط غياب تام للأمن والأمان في البلدات العربية، مما دفع الأهالي لتنظيم تظاهرات غاضبة وإغلاق شوارع رئيسية (مثل شارعي 77 و79) احتجاجاً على هذا الانفلات الأمني.



