المجلس الإسلامي للإفتاء يصدر توجيهات بشأن أداء التراويح والفرائض في ظلّ الحرب

أصدر المجلس الإسلامي للإفتاء، اليوم السبت، توجيهات ونصائح موجّهة إلى الأئمة والمصلين، بشأن كيفية أداء صلاة التراويح والصلوات المفروضة في ظلّ ظروف الحرب التي تمر بها البلاد، وما قد يترتب عليها من مخاطر على الأنفس.
وجاء في البيان، الذي صدر عن رئيس المجلس أ.د. مشهور فوّاز، أنّ هذه التوصيات تأتي حرصًا على تحقيق مقصد حفظ النفس، الذي يُعدّ من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية.
وأوضح المجلس أنّه يُوصى للأئمة بالاقتصار على ثماني ركعات في صلاة التراويح، مع مراعاة التخفيف في القراءة والركوع والسجود، وكذلك تخفيف دعاء القنوت، كما أوصى بتخفيف جميع صلوات الفريضة.
وأشار البيان إلى أنه لا مانع من أداء المسلم صلاة التراويح في البيت، سواءً جماعة مع أهل بيته أو منفردًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يجوز الجمع بين الصلوات بسبب الحرب، إلا أنه لا حرج في أداء الفرائض في البيت جماعة أو بشكل فردي.
وأضاف المجلس أنه سيصدر بيانًا مفصلًا لاحقًا بشأن كيفية أداء صلاة الجمعة، وذلك تبعًا للمستجدات والتطورات.
كما أوصى الأهالي بتجنب التجمعات إلا للضرورة.
وختم البيان بعبارة: “والله تعالى أعلم”.
صدر في السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق 28.2.2026م.