أخبار عاجلةعرب ودولي

بعد قمة سويسرا.. زيلينسكي مستعد للتفاوض مع روسيا بهذه الشروط

أكد البيان الختامي للدول التي اجتمعت في سويسرا لنقاش الحرب الأوكرانية، ضرورة دخول كييف في حوار مع روسيا حول إنهاء الحرب، مع تأكيد دعمها القوي لاستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها.

واجتمع قادة وكبار المسؤولين من أكثر من تسعين دولة نهاية الأسبوع، في منتجع جبلي سويسري لحضور قمة تاريخية ليومين، مخصصة لحل أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “بالنجاح” الدبلوماسي للحدث قائلا؛ إن الطريق مفتوح لعقد قمة سلام ثانية بهدف إنهاء الحرب بتسوية عادلة ودائمة، متهما بوتين بأنه غير مستعد للسلام.

وأضاف؛ إنه بالإمكان بدء التفاوض مع روسيا حول السلام “غدا إذا انسحبت من أراضينا”.

وأكد البيان الختامي، أن أي تهديد أو استخدام للأسلحة النووية في الحرب “غير مقبول”، وأن الأمن الغذائي “يجب ألا يتحول إلى سلاح”.

وأيدت غالبية الدول البيان الختامي، سوى الهند والسعودية والإمارات، حيث امتنع مندوبوها عن التصويت.

وأقرت الرئيسة السويسرية فيولا أمهيرد بأن “الطريق أمامنا طويل ومليء بالتحديات”.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان للصحفيين؛ إن مقترح بوتين “يتحدى الأخلاق الأساسية”.

وأضاف، “إنه لا يجب على أوكرانيا فقط التخلي عن الأراضي التي تحتلها روسيا حاليا، ولكن يجب على أوكرانيا مغادرة أراض أوكرانية ذات سيادة قبل أن تتفاوض مع روسيا. ويجب على أوكرانيا نزع سلاحها حتى تكون عرضة للعدوان الروسي في المستقبل. ولا يمكن لأي دولة مسؤولة القول؛ إن هذا أساس معقول للسلام”.

بدورها رفضت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين اقتراح بوتين، مؤكدة: “لن تقبل أي دولة هذه الشروط الشائنة على الإطلاق”.

وأضافت، أن قمة السلام التي تستضيفها سويسرا لم تكن ولا يمكن أن تكون “مفاوضات سلام”، نظرا لحقيقة أن “بوتين ليس جادا بشأن إنهاء الحرب”.

في المقابل، أكد الكرملين أن أوكرانيا يجب أن “تفكر” في اقتراح السلام الذي طرحه الرئيس بوتين مؤخرا، لأن وضع قواتها على الجبهة “يزداد سوءا”.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف؛ “إن دينامية الوضع الحالي على الجبهة، تظهر لنا بشكل واضح أنه سيزداد سوءا بالنسبة للأوكرانيين. ومن المرجح أن يفكر سياسي يضع مصالح الوطن فوق مصالحه ومصالح أسياده في مثل هذا الاقتراح، وفق قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى