الأمم المتحدة: أزمة الكهرباء تصل بغزة إلى حافة الكارثة
حذّرت الأمم المتحدة اليوم من أن الوقود الطارئ المخصص للمنشآت الحيوية في غزة سينفد خلال الأيام العشرة المقبلة، وأشارت إلى الحاجة الملحة لدعم الدول المانحة لتجنب كارثة إنسانية بسبب أزمة الطاقة.
وقالت في بيان صحفي اليوم إن الأمم المتحدة تنسّق بدعم من الدول المانحة، لتوفير الوقود الطارئ لتشغيل المولدات الاحتياطية والمركبات لضمان توفير أدنى مستوى من الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي المنقذة للحياة في ظل النقص الحاد في الكهرباء الذي يواجه قطاع غزة المحاصر.
وأوضحت أنه في الوقت الحالي يحصل حوالي مليوني مواطن فلسطيني في غزة، أكثر من نصفهم من الأطفال، على الكهرباء لما لا يزيد عن ثماني ساعات باليوم.
وأشارت إلى أن هنالك حاجة إلى 6.5 مليون دولار أمريكي خلال سنة 2018 لتوفير 7.7 مليون لتر من الوقود الطارئ، ويعدّ هذا الحد الأدنى اللازم لتجنب انهيار الخدمات؛ وهنالك حاجة إلى 1.4 لتر من الوقود شهرياً أو حوالي 10 مليون دولار سنوياً لتشغيل المنشآت الحيوية بالكامل.
وفي الوقت الراهن، فإن خدمات الطوارئ والتشخيص، كالتصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والأشعة السينية، ووحدات العناية المركزة، وغرف العمليات في 13 مستشفى حكومي، إلى جانب 55 بركة مياه صرف صحي، و48 محطة تحلية، وعملية جمع النفايات الصلبة، مهددة بالخطر.
