أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

تل أبيب تحيي ذكرى الهولوكوست بمشاركة إماراتية وبحرينية

قال كاتب إسرائيلي الثلاثاء، إن إحياء ذكرى الهولوكوست لهذا العام، تمر بـ”لحظة تاريخية”، نظرا لمشاركة الإمارات والبحرين، وذلك بعد خمسة أشهر من توقع اتفاق التطبيع مع تل أبيب.
وأشار الكاتب يوفال بانو في تقرير نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، إلى أن الفعالية ستعقد اليوم الأربعاء، تحت عنوان “إحياء الذاكرة في غرفة المعيشة”، عبر تقنية الزووم، وسيحضر الاجتماع الاستثنائي ثلاثون مدونا وشخصية مؤثرة من الإمارات العربية المتحدة والبحرين، بينهم شاهد على الهولوكوست ناطق باللغة العربية.
ولفت إلى أنه خلال هذه الفعالية “التاريخية” سيكون هناك نقاش مشترك باللغة العربية حول ذكرى الهولوكوست، والتعامل معها في العالم العربي، منوها إلى أنها تنطلق من مبادرة نظمتها مؤسستي “معا- عرب من أجل بعضهم البعض” و”Israel-is”.
وأوضح أن “المشروع المسمى الذاكرة في غرفة المعيشة يعتبر مبادرة اجتماعية، تأسست قبل حوالي عقد من الزمن من قبل عادي ألتشولر، وتهدف إلى الاحتفال بيوم ذكرى المحرقة بين العائلة والأصدقاء، في اجتماع يتألف من شهادات حية، وجزء آخر تعاوني وفني، ويجري مناقشة بحثية عن هذه الذكرى، ومنذ ذلك الحين، توسع المشروع، ويقام كل عام في آلاف الصالونات المنزلية في إسرائيل وحول العالم”.
وأوضح أنه “في هذا العام وفي اليوم العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست، ستشارك فيه بعض الدول العربية للمرة الأولى، حتى أن مؤسسة “معا- عرب من أجل بعضهم البعض” من خلال مديرها التنفيذي يوسف حداد زعم أننا متحمسون جدا للعمل على جعل إحياء ذكرى المحرقة متاحا في جميع أنحاء العالم العربي، ونحتاج جميعا لأن نحيي هذه الذكرى في جميع أنحاء العالم، بمشاركة من جميع الأديان والخلفيات للتعرف على الهولوكوست”، وفق قوله.
عومري باري أحد مؤسسي مشروع “ذاكرة غرفة المعيشة”، قال إنه “رغم أزمة كورونا، فإننا نواصل تقليدا أصبح دوليا، وأنشأنا هذا العام مجموعات رقمية ستسمح بإقامة صالونات افتراضية في ظل القيود المفروضة، ويسعدنا أن نرى كيف تشارك المزيد من الدول عاما بعد عام في إحياء الهولوكوست”.
وأضاف أن “هذا العام، ولأول مرة، انضمت إلينا وفود من الإمارات العربية المتحدة والبحرين في إحياء ذكرى الهولوكوست، ونحن ننتظر ونتوقع بأنه في السنوات المقبلة سيكون هناك المزيد من الدول العربية للمشاركة في هذا المشروع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى