السلطة تطمئن إسرائيل: لن نسمح بتدهور الأوضاع

السلطة تطمئن إسرائيل: لن نسمح بتدهور الأوضاع

نقلت قناة “كان 11” العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن مسؤولين فلسطينيين نقلوا مؤخرًا رسائل لإسرائيل مفادها أن السلطة لن تسمح بتدهور الأوضاع في الضفة الغربية.
وقالت المصادر للقناة، الثلاثاء، إن السلطة بعثت “رسائل تطمين” بأنها، على الرغم من القطيعة في الاتصالات، ستواصل القيام بواجبها في منع تدهور الأمور، بما فيها منع تنفيذ العمليات.
ونقلت “كان 11” عن مسئول أمني إسرائيلي قوله إن قرار وقف التنسيق غير مسبوق، إلا أن السلطة لم تغيّر من سياستها الأمنية حتى اللحظة، وتواصل نشاطها الأمني في مناطقها.
وقال: “الآن هم يتحدثون فقط، ولم يكسروا قواعد اللعبة وسنرى الى أين ستصل الأمور، فهم يعرفون جيداً كما نعرف نحن بأنه لا يمكنهم البقاء بدوننا، ونحن نعرف العمل بدون التنسيق الأمني والمدني، ولكن سنرى كيف سينزل الفلسطينيون عن الشجرة”.
وكان الرئيس محمود عباس أعلن مساء 19 مايو/ أيار الجاري عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، وذلك ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة لإسرائيل.
واجتمع رئيس الوزراء محمد اشتية بمكتبه برام الله في 21 مايو الجاري، مع قادة الأجهزة الأمنية؛ لبحث تنفيذ قرارات الرئيس عباس.
وقال اشتية إن إسرائيل انتهكت القانون الدولي وخرقت الاتفاقيات الموقعة معها، وإنه من الآن فصاعدا لن نلتزم بهذه الاتفاقيات من جانبنا أيضًا.
وتخطط حكومة الاحتلال لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30% من مساحة الضفة، إلى “إسرائيل” مطلع يونيو/ حزيران المقبل.