في أعقاب شجار في بلدة عيلوط.. لجنة إفشاء السلام في الناصرة تناشد الأطراف بضبط النفس

في أعقاب شجار في بلدة عيلوط.. لجنة إفشاء السلام في الناصرة تناشد الأطراف بضبط النفس

ناشدت لجنة إفشاء السلام في مدينة الناصرة، الأهل في قرية عيلوط في ضبط النفس والتداعي إلى الصلح، وذلك في أعقاب شجار اندلع مساء الأربعاء، أسفر عن عدة إصابات.

وجاء في بيان لجنة إفشاء السلام: “أهلنا الكرام في قرية عيلوط: طوال حياتنا ونحن لا نعرف عنكم إلا الشهامة والمروءة وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم. ومن هنا فإننا نتوجه إليكم بكل معاني الأخوّة أن تمدوا أيديكم للصلح، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها مجتمعنا، والعنف المستشري الذي بات يهدد أمن الناس في كل مكان”.

وأضاف البيان: “يا أهلنا في عيلوط؛ التي قدمت الشهداء والجرحى عام 1948؛ إن قطرة دم واحدة تسيل من أحد أبناء القرية هي غالية على الجميع، وإن إدخال الناس الآمنين في بيوتهم في حالة من الخوف والقلق والتوتر أمر لا يليق بقرية عُرف عنها كل خير وسمعة طيبة”.

ودعا البيان “العائلات المتشاجرة إلى ضبط النفس ومنع تفاقم الأمر، وترك المجال لأهل الإصلاح كي يحلوا المشكلة ويضعوا حدا لهذا الوضع الذي يحزننا جميعا. إننا لا نرى سببا لكل ما يحدث، ولا توجد مشكلة في الدنيا إلا ولها حل، لكن العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لحل المشاكل والخلافات”.
كما دعا البيان إلى “تحكيم كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا وحده كفيل أن ينهي كل خلاف مهما كان”.

وتوجهت اللجنة في ختام بيانها، إلى “شباب هذا البلد بشكل خاص، ونحن نعرف كثيرين منهم، ونراهم في مناسبات كثيرة كيف يتعاضدون ويتكاتفون في أعمال الخير، وندعوهم إلى أن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نُصرتُ بالشباب. فهل تعجزون عن نصرة نبيكم بطاعته عليه الصلاة والسلام، والسير في طريق الخير وإصلاح ذات البين وهو القائل: {ما كان اللين في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه}”.