أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةالقدس والأقصى

صدور كتاب “معالم المسجد الاقصى تحت المجهر” للمؤلف إيهاب الجلاد

موطني 48

صدر حديثا كتاب “معالم المسجد الأقصى تحت المجهر” لمؤلفه إيهاب الجلاد، المرشد السياحي والباحث المتخصص في شؤون القدس والأقصى، ويحيط الكتاب بكل ما يلزم المهتم والزائر للمسجد الأقصى، وقد كتب مقدمته المؤرخ الفلسطيني المعروف البروفسور عبد الفتاح عويسي.
وفي حديث لـ “موطني 48” مع مؤلف الكتاب إيهاب الجلاد قال: “كم كانت فرحتي كبيرة بصدور الكتاب إلى النور بعد سنوات من البحث والتدقيق ثم مواجهة العديد من الصعوبات والمعوقات والتي تم بفضل الله تخطيها”.
وأضاف: “تعود فكرة تأليف الكتاب الى عام ٢٠٠٣ حيث كنت أقوم بإرشاد زوار المسجد الاقصى الى تاريخه ومعالمه بالإضافة الى تدريب مجموعة من الشباب كمرشدين جدد، وطلب مني خلال عملي في الإرشاد مرجع دراسي عن المسجد الاقصى، فبحثت في كتب معالم المسجد الاقصى وتاريخه عما يجيب على كثير من الأسئلة المبهمة من تسميات المعالم وتأصيل تاريخي للمباني، فلم أجد ما يروي الظمأ، لذا شرعت اغوص فيما كتبه الرّحّالة القدماء عن المسجد وأقارن وأوفق وأحلل، وقد احتجت الى زيارة عدة مكتبات خارج البلاد وداخلها ولم أبخل في الإنفاق على اي قصاصة او مخطوط، وبلغات عدة يمكن ان تساعدني بزيادة معرفتي عن المسجد الاقصى” .
وحول مضمون الكتاب وفصوله، قال تابع الجلاد: “من حيث المضمون يحيط الكتاب بجميع ما يلزم المهتم بالمسجد الاقصى والباحث عن المعرفة حول مرافقه وجنباته، كذلك تم التطرق إلى فضائل المسجد ما صح منها وما لم يصح، والموقع والتاريخ
بشكل مفصل، وأعاد الكتاب قراءة ومناقشة العديد من المعالم، وخرجت والحمد لله بمعلومات جديدة تذكر لأول مرة، كما
أضيفت ملاحق لتفسير النقوش وتصحيح أخطاء شائعة عن المسجد”.
ومن السمات التي امتاز بها هذا الكتاب انه قد تم تأليفه على مساطب المسجد الاقصى وفي “المكتبة الختنية” واحتاج المؤلف لكتابه إلى مئات الساعات من العمل والبحث.
وبالإضافة إلى كتاب “معالم المسجد الأقصى تحت المجهر” فقد أصدر الكاتب إيهاب جلاد قصة بعنوان “كنز القدس الخفي” للناشئة بهدف جذبهم للمسجد الأقصى وتحبيبه إليهم، كما كتب المؤلف العديد من الأبحاث عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.
هذا وقد كتب مقدمة الكتاب المؤرخ الفلسطيني المعروف، البروفسور عبد الفتاح العويسي، وأشاد بالكتاب وكونه إضافة مهمة إلى التراث الأدبي والعلمي للمسجد الأقصى المبارك، وتطرق العويسي إلى علاقته الأكاديمية بالمسجد الأقصى المبارك وعمله في التدريس عام 1990 على مصطبة “مدخل التسوية الشرقية” في المسجد الأقصى المبارك، حيث درّس مقرر “بيت المقدس عبر التاريخ” لطلاب وطالبات كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة القدس.
ويقع الكتاب في ٤٢٠ صفحة ويحتوي على مئات الصور الملونة والعديد من الخرائط والمجسمات التوضيحية بما يكفي لإثراء معلومات كل مهتم بالمسجد الاقصى .
ويمتاز الكتاب من حيث الإخراج الفني بتصميم جذاب فيه تناسق الألوان وحيويتها، حيث يتوسط الغلاف مجسم للمسجد الاقصى تعلوه زخرفة اسلامية اندلسية، أما الخلفية فيتوسطها نص مخطوط من كتاب “فضائل المسجد الاقصى” وفي الخلفية كذلك صورة الرواق الغربي للمسجد.
وطبع الكتاب على ورق صقيل بجودة عالية من القطع المتوسط تتخلله الصور الملونة كما تمت إضافه زخرفة “الارابسك” لخلفية الصفحات ووضعت الصور داخل إطار مزخرف، ومن حيث التجليد فقط تم تخييط الكتاب حتى يفتح بسهولة رغم سماكته بحيث يوفر المتانة لأوراقه.

تعليق واحد

  1. هل يتوفر في السعودية؟ أو هل يمكن طلبه من فلسطين، من خلال دار نشر، أو جهة مختصة؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى