ترامب يهدد إيران باستهداف البنية التحتية ويحدد الثلاثاء موعداً للتصعيد

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معلناً أن يوم الثلاثاء المقبل سيكون مخصصاً لاستهداف منشآت حيوية داخل البلاد، في حال عدم الاستجابة لمطالبه بفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات.
وفي منشور عبر منصة تروث سوشيال، وجّه ترامب تهديداً مباشراً لطهران، متوعداً باستهداف محطات الطاقة والجسور، ومحذراً من “عواقب قاسية” إذا لم يتم فتح الممر البحري، الذي يُعد من أهم شرايين الطاقة في العالم.
وتأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة مواقف تصعيدية أطلقها ترامب مؤخراً، لوّح خلالها بضرب البنية التحتية الإيرانية، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وتزايد المخاوف الدولية من تداعيات أي تصعيد جديد.
في المقابل، صعّد يسرائيل كاتس من تهديداته أيضاً، مؤكداً أن إسرائيل ستكثف ضرباتها ضد البنية التحتية الإيرانية، مشيراً إلى أن القطاع البتروكيميائي يشكل مصدراً رئيسياً لتمويل الأنشطة العسكرية.
على صعيد موازٍ، بحثت سلطنة عُمان مع إيران سبل ضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز، وسط جهود للتوصل إلى ترتيبات تضمن تدفق السفن في ظل التوترات الحالية.
ويأتي ذلك في وقت أغلقت فيه طهران المضيق بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب، ما تسبب باضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، نظراً لمرور نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز عبر هذا الممر الحيوي.
وفي السياق الدولي، أُرجئ تصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يجيز استخدام القوة لحماية الملاحة في المضيق، في ظل غياب توافق دولي حول الخطوة.
كما شكك إيمانويل ماكرون في جدوى أي عملية عسكرية لفتح المضيق، معتبراً أنها “غير واقعية”، في وقت تواصل فيه الأزمة التأثير على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.