الجيش الأمريكي يرافق 40 سفينة نفط عبر مضيق هرمز ويستهدف 60 هدفًا إيرانيًا

قالت شبكة «سي إن إن» إن الجيش الأمريكي رافق، الثلاثاء الماضي، 40 سفينة تجارية محملة بنحو 18 مليون برميل من النفط أثناء عبورها مضيق هرمز، في وقت استأنفت فيه القوات الأمريكية ضرباتها على أهداف داخل إيران.
ونقلت الشبكة، الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن المرافقة العسكرية الأمريكية أسهمت في إعادة حركة شحن النفط عبر المضيق إلى مستويات تقترب من الكميات التي كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب.
وأضاف المسؤولون أن القوات الأمريكية استهدفت خلال يوم واحد نحو 60 هدفًا عسكريًا إيرانيًا في المنطقة، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ووحدات بحرية وقدرات على زرع الألغام ومنشآت اتصالات، إلى جانب استهداف وتدمير عدد كبير من صواريخ كروز المضادة للسفن، وفق ادعاءاتهم.
وقال المسؤولون إن القوات الإيرانية أظهرت قدرة على إعادة بناء إمكاناتها العسكرية بسرعة، معتبرين أن ذلك يستدعي مواصلة الضغط الهجومي عليها.
وكان يمر عبر مضيق هرمز، قبل اندلاع الحرب، متوسط نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات النفطية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية.
واندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط 2026، وتخللها إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، قبل التوصل إلى تفاهمات بشأن فتحه واستئناف الملاحة.
وفي 18 يونيو/حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح المضيق، إلا أن تنفيذها تعثر لاحقًا بسبب خلافات تتعلق بالتنفيذ وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.
