الجيش الإسرائيلي ينسف مباني شمالي وجنوبي قطاع غزة ويواصل خروق وقف إطلاق النار

نسف الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، مباني ومنشآت داخل مناطق يسيطر عليها شمالي وجنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي استهدف عدة مناطق في القطاع، في استمرار لخروق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية بأن الجيش نفذ ثلاث عمليات نسف كبيرة استهدفت ما تبقى من منازل ومنشآت شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، تزامنًا مع إطلاق نار من الآليات العسكرية وقصف مدفعي طال مناطق شمال غربي مدينة رفح.
وفي مدينة غزة، سُمع دوي انفجار كبير ناجم عن عملية نسف نفذها الجيش الإسرائيلي في محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي المدينة، فيما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه حيي التفاح والشجاعية، وسط سماع أصوات انفجارات داخل مناطق انتشار القوات الإسرائيلية.
وخلال الأسابيع الماضية، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته في مناطق متفرقة من قطاع غزة عبر إزاحة المكعبات الإسمنتية التي تحدد ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه الغرب، ما أدى إلى اتساع المناطق المحظورة ودفع المزيد من السكان إلى النزوح.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد “الخط الأصفر”، وهو شريط أمني داخل قطاع غزة يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 1045 فلسطينياً وإصابة 3380 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومنذ بدء الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة إلى أكثر من 73 ألف فلسطيني، فيما تجاوز عدد المصابين 173 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
