يوسف زيدان يثير جدلا.. سخر من قصة “أبرهة” وهدم الكعبة (شاهد)

أثار الكاتب والمؤرخ المصري يوسف زيدان جدلاً واسعاً بعد تشكيكه الكبير وسخريته من قصة “أبرهة الحبشي” ومحاولة هدم الكعبة في مكة المكرمة قبل الإسلام.
وقال زيدان، خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية، إن قصة محاولة أبرهة هدم الكعبة قبل الإسلام هي مجرد “اعتقاد شعبي ساذج سائد”، مؤكداً أن هذه الحادثة “لم تحدث أصلاً”.
وفصّل زيدان وجهة نظره حول هذه الواقعة معتبراً أن جذور هذه الرواية تعود إلى “أسفار الأبوكريفا” اليهودية، وتحديداً القصص المتعلقة بالمكابيين وحربهم مع السلوقيين، حيث كان السلوقيون هم من استخدموا الأفيال في تلك الحروب. كما أشار إلى هوية أبرهة، قائلاً إنه كان “قديساً في الكنيسة الحبشية” هو وأخوه، ولم تكن له أي علاقة جغرافية أو تاريخية بمنطقة مكة أو الحجاز.
وشكك زيدان في معقولية الحدث من الناحية اللوجستية والمنطق التاريخي، متسائلاً عن السبب الذي قد يدفع جيشاً لقطع مسافة شهرين وسط الرمال والصحراء من أجل “هدم غرفة” (يقصد الكعبة في ذلك الوقت)، معتبراً أنه كان بإمكان أي شخص هدمها بوسائل بسيطة جداً ودون الحاجة لجيش وأفيال، خاصة وأنها تعرضت للهدم والضرب بالمنجنيق في أحداث تاريخية لاحقة مثل حصار الحجاج بن يوسف للزبير بن العوام.
وقال ساخرا إنه كان بإمكان “أبرهة” أو غيره منح “عشر جنيهات لأي شخص مقابل هدمها”.
وزعم زيدان أن هذه القصص ليست وقائع تاريخية فعلية، والهدف منها تعزيز قداسة المكان التي تعاظمت بعد مجيء الإسلام، لافتاً إلى أن “العوام” يميلون إلى مثل هذه الأفكار البسيطة لأنها تريحهم نفسياً.
وهاجم ناشطون ومغردون على منصات التواصل الاجتماعي ما قاله زيدان، متهمينه بمحاولة التشكيك في الثوابت الدينية وتعمّد إثارة الجدل عبر لَيّ الحقائق التاريخية وتجاهل سورة الفيل التي وثقت الحادثة.
قصة الفيل الموجودة في كتب التفسير ليست التي ذكرها القرآن، أبرهة كان قديسا حبشيا لم يذهب إلى مكة أبدا.. والمكابيون اليهود هم الذين ضربهم السلوقيون بالأفيال .. الدكتور #يوسف_زيدان في #حديث_العرب مع الدكتور #سليمان_الهتلان
لمشاهدة الحلقة كاملة: https://t.co/464MjNerrJ pic.twitter.com/62gwN5z7NK— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) June 22, 2026
ينكر يوسف زيدان قصة اصحاب الفيل بحجة انها من الاسرائيليات، على الرغم من ان النقوش ذكرت اسم ابرهة، وخلد القرآن الحادثة في سورة كاملة. فتح المنابر لمثل هذه الطروحات حق مشروع، لكن قيمة المنبر تظهر في السؤال والمناقشة . وحين يغيب ذلك، تصبح المنصة مساحة للكتابة على الجدران. https://t.co/a62WmDp79r
— داود الشريان (@alshiriandawood) June 22, 2026
هو المشكلة في هذا النوع من الكلام مش انه الحاد ورفض معلوم بالضرورة
الازمة انه غير منطقي اصلا من وجهة نظر علمانية صرفة ومجرد هرتلة في تبني روايات اضعف من النص الديني اللي هو معترض عليه https://t.co/PKImTfrkoA— مصطفى الأنصاري (@__MAN_) June 22, 2026
أنا مصدومة من اللي سمعته دا الحقيقة
مذهل أوي قد إيه الغرور ممكن يضلل الإنسان
انت بتشكك في إيه بس طب قريت سورة الفيل؟؟ https://t.co/IeMhergsZJ— خلي بالك من زوزو (@Fakehandlee) June 22, 2026
مما يثير المرح أن الفيل صعب أن يمشي من اليمن لمكة لأن الرحلة طويلة، ولكن الفيل يستطيع أن يتمشى ضعف هذه المسافة مع السيد حنيبعل من كارتخانة إلى إيطاليا ويتسلق جبال الألب وهو بكامل تألقه لأنه حاصل على تأشيرة شنجن، فعلا الأفكار البسيطة بتريح العوام مثل متبول من التوابل! https://t.co/bwl6FfMehI
— khalid hnandeh (@khalid_hnandeh) June 23, 2026