إدانة باسل عباهرة وقاصرين من عرابة بتهم أمنية والدفاع يرفض مطالب النيابة بعقوبات مشددة

أدانت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الخميس، الشاب باسل عباهرة من مدينة عرابة البطوف بتهم تتعلق بـ”التحضير لعمل إرهابي يهدف إلى قتل يهود، وحيازة أسلحة، وتحضير مواد متفجرة”، كما أدانت قاصرين من المدينة في القضية ذاتها، أحدهما بتهمة “التحضير لعمل إرهابي”، والآخر بتهمة “المساعدة في تحضير مواد متفجرة”.
وخلال جلسة المرافعات، طالبت النيابة العامة بفرض عقوبة مشددة على عباهرة تتجاوز 25 عامًا، مستندة إلى سوابق قضائية في ملفات أمنية شهدت مقتل جنود ومواطنين إسرائيليين.
في المقابل، رفض طاقم الدفاع هذا التوجه، معتبراً أن المقارنة بين القضية الحالية وتلك الملفات غير مبررة، نظراً لاختلاف الوقائع والظروف القانونية.
وكانت النيابة العامة قد قدمت في أيلول/سبتمبر 2024 لائحة اتهام ضد عباهرة والقاصرين، تضمنت تهمًا من بينها حيازة سلاح لأهداف إرهابية، وإنشاء تنظيم، وحيازة سلاح بقصد القتل.
وقال المحامي حسين مناع إن النيابة قدمت مرافعة عقابية مشددة تتجاوز ما هو متبع في معظم الملفات المشابهة، وتعاملت مع القضية باعتبارها من أبرز القضايا الأمنية في الدولة، رغم اختلافها عن القضايا التي استندت إليها في طلب العقوبة.
وأضاف أن النيابة استندت إلى أحكام قضائية مرتبطة بملفات شهدت تفجيرات وسقوط قتلى وأحداثًا أمنية خطيرة، وهي معطيات لا تنطبق على القضية الحالية، بحسب ما عرضه طاقم الدفاع أمام المحكمة.
وأشار مناع إلى أن الدفاع قدم بدوره سوابق قانونية اعتبرها أكثر ملاءمة لظروف الملف، كما طالب المحكمة بأخذ أوضاع المعتقلين داخل السجون بعين الاعتبار عند تحديد العقوبة.
وقررت المحكمة منح طاقم الدفاع مهلة لاستكمال مرافعاته حتى العاشر من الشهر الجاري، على أن تصدر الحكم النهائي في القضية يوم التاسع من تموز/يوليو المقبل.