أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالضفة وغزة

خبير: تهديد نتنياهو يعيد أجواء قبل حرب 2012

نبه الخبير في الشأن الإسرائيلي، الدكتور صالح النعامي، إلى احتمال حدوث عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، مع تهديد رئيس الحكومة الاسرائيلية مساء الأربعاء.

وقال النعامي في تعليق له على صفحته بـ”فيسبوك”: “إن تصريح نتنياهو بعد عصر اليوم أثناء زيارته لقيادة فرقة غزة بأن إسرائيل ستعمل “بقوة كبيرة ضد حماس” يعيد للأذهان التصريحات التي أطلقها قبل أقل من 24 ساعة من حرب 2012، والتي مثلت أوضح مؤشر على نيته بشن الحرب، وهو المؤشر الذي لم تلتقطه المقاومة في حينه”.

وحذر من أن “مثل هذه التصريحات تعد من التصريحات الملزمة للقيادة السياسية، سيما وأنها جاءت في أعقاب سلسلة من التهديدات التي أطلقها كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن الصعب التعاطي معها على أساس أنها للردع”.

ووفقاً لموقع “روتر العبري”؛ أجرى “نتنياهو” جلسة تقدير موقف قصيرة في فرقة غزة بمشاركة وزير الحرب “ليبرمان”، ونائب رئيس الأركان، ورئيس هيئة الأمن القومي، ورئيس الشاباك، ومسؤولين آخرين في المنظومة الأمنية.

وقد التقى “نتنياهو” بعد الانتهاء من جلسة تقدير الموقف مع رؤساء المجالس المحلية في “غلاف غزة”، ومع بعض مستوطني الغلاف، وقال أمامهم: “إسرائيل تنظر بعين الخطورة الكبيرة إلى الأعمال الهجومية على الجدار وعلى غلاف غزة وبئر السبع.. في حال لم تتوقف هذه الهجمات فإننا سنستخدم القوة الكبيرة لوقفها”، وفق تعبيره.

وتوقع النعامي أن تشرع إسرائيل بالعمل عسكريا ضد القطاع بعيد انتهاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر الليلة.

وقال: “علينا أن نتذكر أن القيادة الإسرائيلية ألزمت نفسها بالعمل ضد غزة حتى قبل إطلاق الصاروخين على بئر السبع، ومن نافلة القول أن هذا التطور عزز الدافعية الإسرائيلية للعمل ضد غزة فقط”.

وأشار إلى أن “هيجان المعارضة اليسارية والنخب الإعلامية الاسرائيلية المطالبة بالرد على إطلاق الصواريخ على بئر السبع يحمل عاملا مهما في بيئة التصعيد”، منبها إلى أن إلغاء مدير المخابرات العامة المصرية زيارته المقررة غدا يعكس طابع التوجهات الاسرائيلية.

ورأى أن قطع رئيس الأركان غادي أيزنكوت زيارته لواشنطن وتعطيل الدراسة في بئر السبع ونشر بطاريات القبة الحديدية، هي مؤشرات يجب عدم إغفالها، مشددًا على أن الحذر واجب.

وألغى مدير المخابرات المصري، عباس كامل، زيارته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون الكشف عن الأسباب رسميًّا.

وفي تطورٍ لاحقٍ، غادر الوفد الأمني المصري الموجود بغزة منذ يومين القطاع عبر معبر بيت حانون/إيرز.

زر الذهاب إلى الأعلى