أخبار عاجلةمحليات

قتيل في يافة الناصرة يرفع حصيلة ضحايا القتل في المجتمع العربي إلى 136 منذ مطلع العام

تتواصل دوامة العنف والجريمة في المجتمع العربي، حاصدة المزيد من الأرواح، في ظل عجز السلطات الإسرائيلية عن كبح جماح منظمات الإجرام، حيث قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، صباح اليوم الإثنين، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة يافة الناصرة، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 136 قتيلاً وقتيلة.

وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء بأنها تلقت بلاغًا عن حادثة إطلاق نار في البلدة، وعند وصولها إلى المكان عثرت على الشاب مصابًا بجروح بالغة، دون أي علامات حياة، بعد أن استُهدف بالرصاص أثناء وجوده داخل مركبته، ولم يكن أمام الطواقم الطبية سوى إقرار وفاته في موقع الجريمة.

وفي أعقاب الحادث، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن قواتها هرعت إلى المكان، وشرعت بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن مشتبهين، إلى جانب جمع الأدلة من مسرح الجريمة. ورجحت الشرطة، في بيانها، أن تكون خلفية الحادث جنائية، مؤكدة أن التحقيق لا يزال مستمرًا، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن.

ويأتي هذا القتل في سياق موجة دموية متواصلة شهدتها البلدات العربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في جرائم إطلاق نار وتفجير مركبات وقعت في عدة مناطق.

فقد قُتل شخصان في جريمة إطلاق نار بمدينة قلنسوة، فيما لقي رجل مصرعه وأصيب طفله بجروح إثر انفجار مركبة في مدينة يافا. كما قُتل شاب من يافا إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، بينما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وبمقتل الشاب في يافة الناصرة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 136 ضحية، في ظل تصاعد غير مسبوق للعنف والجريمة المنظمة، واستمرار الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية والشرطة، بسبب ما يوصف بتقاعسها وفشلها في مواجهة منظمات الإجرام، وكشف منفذي الجرائم وتقديمهم إلى العدالة.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق نار، فيما تتواصل المطالب الشعبية والسياسية بوضع خطة جادة وشاملة لمكافحة الجريمة، في وقت تتسع فيه دائرة الخوف وانعدام الأمن داخل البلدات العربية، مع استمرار نزيف الدم عامًا بعد عام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى