أخبار رئيسيةأخبار عاجلةعرب ودوليومضات

مقتل 6 أشخاص وإصابة 17 بإطلاق نار عشوائي في كراكوف البولندية

قُتل ستة أشخاص وأصيب 17 آخرون، بينهم عناصر شرطة، في حادث إطلاق نار عشوائي نفذه مسلح في ساحة السوق الرئيسية بمدينة كراكوف البولندية، أمس السبت، فيما كشفت الشرطة أن ثلاثة أشخاص عُثر عليهم قتلى داخل منزل المشتبه به هم والداه وشقيقته.

وقال المتحدث باسم الشرطة البولندية، أندريه فيوليك، اليوم الأحد، إن الجثث الثلاث عُثر عليها خلال عملية أمنية نُفذت مساء السبت في منزل المشتبه به، البالغ من العمر 24 عامًا، في بلدة أوستروفيتش شفينتوكرشيسكي، الواقعة على بعد نحو ساعتين بالسيارة شمال شرقي كراكوف.

وكان رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، قد رجّح أن يكون القتلى من أفراد عائلة المشتبه به المباشرين، فيما لم تتضح بعد ملابسات مقتلهم أو علاقته بالجريمة التي شهدتها كراكوف.

وبحسب التفاصيل، قاد المشتبه به سيارته إلى ساحة السوق المزدحمة في وسط المدينة، وفتح النار بصورة عشوائية على المارة، ما أسفر عن مقتل أربعة نساء ورجلين، وإصابة 17 شخصًا، بينهم شرطيان والمشتبه به نفسه، وفقًا للبيانات الرسمية.

وأفادت الشرطة بأن المشتبه به، وهو مواطن بولندي، استخدم بندقية من طراز «إيه آر-15»، وكان يحمل ترخيصًا لحيازة الأسلحة النارية، كما عُثر داخل سيارته على أسلحة وذخيرة. وأكدت أنه المشتبه به الوحيد المعروف في الهجوم، وأنه أصبح محتجزًا لديها.

وقال وزير الداخلية البولندي، مارتشين كيرفينسكي، إن النتائج الأولية تشير إلى تأثر المشتبه به بأيديولوجية يمينية متطرفة، مؤكدًا أن هذه الفرضية ستكون ضمن محاور التحقيق.

وأضاف أن المشتبه به كان يرتدي ملابس على الطراز العسكري، واستخدم أسلحة عسكرية، فيما أظهرت مقاطع مصورة متداولة لحظة سقوطه أرضًا عقب تبادل إطلاق النار مع الشرطة.

وفي ما يتعلق بالمصابين، ذكرت السلطات أن خمسة أجانب يحملون جنسيات النمسا وألمانيا والبرتغال وروسيا وبريطانيا كانوا بين الجرحى، فيما يحمل أحد القتلى الذين جرى التعرف إلى هوياتهم الجنسية البريطانية.

وأفادت السلطات المحلية بأن الشرطيين المصابين في حالة مستقرة بعد خضوعهما لعمليات جراحية، بينما وُصفت حالة المشتبه به بالحرجة للغاية، رغم استقرارها، عقب خضوعه لعدة عمليات جراحية.

وأثار الهجوم صدمة في كراكوف، إحدى أبرز الوجهات السياحية في بولندا، لا سيما أن المدينة لم تشهد حادث إطلاق نار جماعي بهذا الحجم من قبل، وسط مخاوف متزايدة في البلاد على خلفية سلسلة حوادث عنف شهدتها مدارس خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ولا تزال دوافع الهجوم وملابسات العثور على جثث أفراد عائلة المشتبه به غير واضحة، فيما تواصل الشرطة وجهاز الأمن الداخلي التحقيق في الحادث.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى