بن غفير يقتحم المسجد الأقصى ويؤدي طقوسًا تلمودية بحماية قوات الاحتلال

اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، مساء اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، وأدى طقوسًا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية بأن بن غفير أدى الطقوس التلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، وسط انتشار أمني مكثف لقوات الاحتلال في باحات المسجد ومحيطه.
وتعد هذه المرة الـ19 التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ توليه منصبه، في وقت تتواصل فيه اقتحامات المستوطنين للمسجد بحماية شرطة الاحتلال.
وكان 178 مستوطنًا قد اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية اليوم، ونفذوا جولات في باحاته وأدوا طقوسًا تلمودية، وفق مصادر مقدسية.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد الدعوات والتحركات التي تقودها جماعات “الهيكل” المزعوم، بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية، وسط مخاوف فلسطينية من استغلال هذه المناسبات لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وتتهم جهات فلسطينية حكومة الاحتلال بدعم مساعٍ تهدف إلى تكثيف الوجود اليهودي في ساحات الأقصى، وصولًا إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى وشد الرحال إليه، إلى جانب دعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم في مواجهة الاقتحامات والمخططات الرامية إلى تغيير هوية المسجد ووضعه القائم.
