أخبار عاجلةعرب ودولي

الكرملين: زيارة بوتين إلى قرغيزستان تتضمن قمة شنغهاي ولقاءات ثنائية مكثفة

أعلن الكرملين أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المرتقبة إلى قرغيزستان ستكون حافلة بالفعاليات واللقاءات، إذ سيشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، إلى جانب عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من قادة الدول المشاركين.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحفيين، إن بوتين سيقضي يومين في العاصمة بيشكيك، يومي 31 أغسطس/آب و1 سبتمبر/أيلول، للمشاركة في فعاليات قمة منظمة شنغهاي للتعاون، مشيراً إلى أن برنامج الزيارة سيتضمن عدداً كبيراً من اللقاءات الثنائية على هامش القمة.

وأضاف بيسكوف أن بوتين سيتوجه عقب ذلك إلى مدينة فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا، للمشاركة في فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي، الذي يعقد خلال الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر/أيلول.

وأوضح أن برنامج الرئيس الروسي في فلاديفوستوك سيشمل المشاركة في الجلسة العامة للمنتدى وإلقاء كلمة خلالها، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية، والإشراف على افتتاح عدد من المشروعات الإنتاجية الجديدة في منطقة الشرق الأقصى.

كما سيعقد بوتين اجتماعاً لبحث قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، ضمن برنامج عمله خلال المنتدى.

وتستضيف العاصمة القرغيزية بيشكيك يومي 31 أغسطس/آب و1 سبتمبر/أيلول قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بمشاركة قادة الدول الأعضاء والدول الصديقة، إلى جانب رؤساء عدد من المنظمات الدولية.

ومن المقرر أن يترأس الرئيس القرغيزي صادير جباروف، في الأول من سبتمبر، الاجتماع الدوري لمجلس قادة الدول الأعضاء في المنظمة، إلى جانب اللقاء رفيع المستوى بصيغة “منظمة شنغهاي للتعاون بلس”.

وتبحث القمة القضايا الراهنة وتطوير المنظمة، فضلاً عن آفاق تعزيز التعاون في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والنقل واللوجستيات والرقمنة والبيئة والثقافة والمجالات الإنسانية.

ومن المتوقع أن تختتم أعمال القمة بالتوقيع على “إعلان بيشكيك” بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة شنغهاي للتعاون، إلى جانب عدد من الوثائق والقرارات والبيانات الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.

ويُعد منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك منصة دولية لتعزيز التعاون الاستثماري والاقتصادي، واستعراض إمكانات الشرق الأقصى الروسي وفرص الاستثمار وتطوير الأعمال في المنطقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى