العنف في المجتمع العربي: مقتل شابين في جريمتي إطلاق نار بحيفا والرينة

قُتل شابان، فجر الخميس، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا بفارق ساعات في مدينتي حيفا والرينة، فيما أُصيب آخرون بجروح متفاوتة، في استمرار لموجة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية.

وفي بلدة الرينة، قُتل الشاب محمد عبد زيدان، في الثلاثينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار. وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عن الحادث في ساعات الفجر، وعند وصولها إلى المكان عثرت على المصاب فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات خطيرة، قبل أن تُعلن وفاته في المكان.
وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن قواتها باشرت عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين، إلى جانب جمع الأدلة من موقع الحادث، فيما ترجح التقديرات الأولية أن تكون الخلفية جنائية، دون تسجيل أي اعتقالات حتى الآن.

وفي حيفا، قُتل الشاب جوناثان ويليام خوري (18 عامًا)، وأصيب شابان آخران بجروح خطيرة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت بعد منتصف ليل الأربعاء في شارع “ههاغانا”. وقدمت الطواقم الطبية العلاج الأولي للمصابين، إلا أنها أعلنت وفاة خوري بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
كما فتحت الشرطة تحقيقًا في جريمة حيفا، وشرعت بجمع الأدلة وتنفيذ عمليات تمشيط في المنطقة، مؤكدة أن التحقيقات ما تزال مستمرة، فيما تشير التقديرات الأولية أيضًا إلى أن خلفية الحادث جنائية.
وبحسب المعطيات، ارتفع عدد ضحايا جرائم العنف في البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع إلى 10 قتلى، فيما بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري 141 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد الجريمة المنظمة، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من الظاهرة.
