أخبار رئيسيةشؤون إسرائيليةعرب ودولي

الجيش الإسرائيلي ينشئ بوابات ويفجر منازل بمناطق يحتلها جنوبي لبنان

أنشأ الجيش الإسرائيلي بوابات عبور بين ما يُعرف بـ”المنطقة الصفراء” والمنطقة الحدودية في جنوبي لبنان، بالتزامن مع استمرار وجوده العسكري داخل الأراضي اللبنانية.

و”الخط الأصفر” هو خط وهمي فرضته إسرائيل خلال عدوانها الأخير على لبنان وتطلق عليه “الشريط الأمني” يمتد في بعض أجزائه إلى نحو 10 كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية من الحدود مع إسرائيل.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي أنشأ بوابات عبور بين المنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل بشأن طبيعة البوابات أو عددها أو مواقعها.

في سياق متصل، قالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية جرفت طرقا، لا سيما الطريق الممتدة من منطقة حامول إلى بلدة الناقورة وصولا إلى بلدة عيتا الشعب، كما قطعت أشجارا معمرة على جانبي الطريق.

كما نفذت القوات الإسرائيلية، وفق الوكالة، عمليات تفجير لعدد من المنازل في منطقة بيت ياحون- حداثا، إلى جانب تفجير منازل أخرى في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل.

ويتزامن ذلك مع جولة أجراها، قبل ساعات، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس في مناطق تحتلها إسرائيل جنوبي لبنان، وتصفها تل أبيب بأنها “شريط أمني”، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان منذ سنوات، بعضها يعود إلى عقود، فيما وسعت سيطرتها خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وفي 26 يونيو/ حزيران الجاري، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متدرج” من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.

ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا واضحا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة إلى “حزب الله”.

وفي 21 يونيو توعد نتنياهو بمواصلة احتلال ما سماه “الشريط الأمني” جنوبي لبنان، رغم اتفاق إيراني أمريكي دخل حيز التنفيذ في 18 من الشهر نفسه، ينص على ضمان سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 4278 شخصا وإصابة 12196 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى