أخبار رئيسيةعرب ودوليمرئيات

قصف إسرائيلي على درعا ودمشق تدعو لاحترام اتفاقية فض الاشتباك (شاهد)

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي -مساء الأحد- قرية عابدين في ريف درعا الغربي جنوب سوريا بعد توغل لآلياتها في وقت سابق بمنطقة حوض اليرموك، فيما دعت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى وضع حد لهذه الانتهاكات وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك.

وأفاد إعلام سوري بأن مدفعية الاحتلال قصفت قرية عابدين وسط تصعيد إسرائيلي، بعد تصدي أهالي القرية لدورية ضمت عدة آليات للاحتلال وقطع الطريق عليها بالحجارة في وقت سابق.

وأوضح أن قذائف المدفعية سقطت في أراض زراعية تابعة لعابدين بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي الذي استهدف بالرشاشات أطراف القرية، ورمى بالونات حرارية في أجواء حوض اليرموك.

وأشار مراسل منصة “سوريا الآن” إلى حركة نزوح كثيف للأهالي من عابدين باتجاه مناطق مجاورة، مؤكدا استمرار حالة التوتر وتحليق الطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة وحتى ريف القنيطرة.

وفي السياق ذاته، أوضح قائد عمليات الدفاع المدني جنوب سوريا أن” القصف الإسرائيلي لم ينجم عنه إصابات أو أضرار مادية، إنما شكل حالة من الهلع والخوف لدى أهالي القرية، ما أدى ‏لحركة نزوح محدودة إلى البلدات المجاورة”.‏

وأضاف لوكالة الأنباء السورية(سانا) أن “فرق الدفاع المدني تقوم حالياً بنقل وتأمين ورعاية العائلات النازحة من قرية عابدين إلى البلدات ‏المجاورة، وسط تحليق لطيران الاحتلال المسيّر”.‏

وأشارت (سانا) -في وقت سابق- إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار باتجاه الأهالي، وذلك أثناء انسحابها من قرية عابدين بريف درعا الغربي.

وكانت قوة إسرائيلية -مؤلفة من 5 آليات عسكرية- توغلت في قرية عابدين، ونصبت حاجزين على الطريق المؤدي إلى قرية جملة، وتحركت القوة من منطقة المغر غربي القرية، ونصبت حاجزاً جديداً قرب سرية جملة يبعد نحو 200 متر عن حاجز كانت أنشأته السبت الماضي، وأوقفت المارة بمن فيهم الأطفال وأخضعتهم للتفتيش.

وأضافت “سانا” أن قوات الاحتلال منعت المدنيين من مغادرة عابدين باتجاه جملة، وأطلقت النار في الهواء لترهيب الأهالي، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

وقالت قناة “الإخبارية” السورية إن جنود الاحتلال استهدفوا فريقها بالرصاص أثناء تغطيته توغل دورية الاحتلال في عابدين.

دمشق تدعو لوقف الانتهاكات
وأدانت دمشق بـ”أشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتيْ القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين في انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974″.

وقالت وزارة الخارجية -في بيان نقلته وكالة “سانا”- إن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وأضافت “إن الجمهورية العربية السورية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، بما يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.

ومنذ أشهر، تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في سوريا بما فيها عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين، وإقامة حواجز واعتقالات استهدفت مدنيين بينهم رعاة وأطفال.

وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى